تعالى عز وجل ، وإن أصررتم على خبث السرائر ، فما أقل عناء الجوارح « 1 » .
وهذا فضل ما بين الرجلين : أحدهما يتورع عن المعاصي المعروفة عنده ، وعساه جاهل بعظم الضمير ، فينطوي على كبائر تأتي عليه وما يشعر . والآخر عالم بأهواء النفوس ، متفقد لأحوال سرائره ، مجانب لمكاره اللّه في ظاهر الأمور وباطنها ، فهذا أوزن من صاحبه كثيرا . وفقنا اللّه وإياكم لكل خير برحمته آمين يا رب العالمين .
هامش
( 1 ) أي : أن الجوارح ستخلد إلى الراحة ولن تقوم بعبادات تقربها من اللّه والجنة .