وقوله تعالى :
إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا
« 1 » .
وقوله تعالى :
وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ
« 2 » .
وقال تعالى :
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
« 3 » .
ووصف ضمير الصادقين ، فقال جل وعز :
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً
« 4 » .
قيل في التفسير : لا نريد منكم مكافأة ولا ثناء .
وقال جل وعز :
فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ . أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
« 5 » .
قيل في التفسير : الذي لا يشوبه شئ .
وقال تعالى :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ
« 6 » .
قال الحسن : كان أحدهم إذا أراد أن يتصدق بصدقة نظر وتثبت ، فإن كانت للّه جل وعز أمضاها . وقال الحسن : رحم اللّه عبدا وقف عند همه ، فليس يعمل عبد حتى يهم ، فإن كان له مضى ، وإن كان عليه تأخر « 7 » .
هامش
( 1 ) النساء : 94 .
( 2 ) الروم : 39 .
( 3 ) الأنعام : 52 ، والكهف : 28 .
( 4 ) الإنسان : 9 .
( 5 ) الزمر : 2 ، 3 .
( 6 ) البقرة : 265 .
( 7 ) أخرجه ابن أبي شيبة 13 / 498 ( 17036 ) .