النفس : الخوف والرجاء « 1 » . والدليل على محاسبة النفس : العلم بما تعبّد اللّه عز وجل به خلقه في قلوبهم وجوارحهم . وكذلك أهل الدنيا ، لا يعالجون الأعمال ، ولا يتكلفون التجارات ، إلّا ببصر قد تقدم منهم ، وعلم بما يعملون ، وبما يبتاعون ويبيعون .
* * * * * * * * * *
هامش
( 1 ) أورد أبو نعيم في الحلية 10 / 76 هذا الكلام الطيب ، وزاد فيه : « وأصل الخوف والرجاء معرفة الوعد والوعيد ، وأصل معرفة الوعد والوعيد عظم الجزاء ، وأصل ذلك الفكرة والعبرة ، وأصدق بيت قالته العرب قول حسان بن ثابت حيث يقول :ما حملت من ناقة فوق رحلها * أعف وأوفى ذمة من محمد