أبو سعيد الخدري « 1 » .
وقال لمعاذ : « لأن يهدي اللّه بك رجلا خير لك من الدنيا وما فيها » « 2 » .
والقاضي كذلك ، إن عدل وأصاب الحق كما رواه بريدة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « في الجنة » « 3 » يعني الذي قضى وأصاب الحق .
وقد اختلف في الطلب للدنيا بعد القوت : إن طلب وسلم وتصدّق به ، فقالت فرقة : التارك أفضل وأزهد .
وقالت فرقة : إذا سلم وتصدق به فهو أفضل ممن ترك ؛ لأنه قد اكتسب من العمل ما لم يكتسب غيره ، وإنما يسأل عن ذلك كما يسأل عن الصلاة والصيام ؛ ليثاب عليه ، ونأمره بالترك خوفا ألا يسلم !
* * * * * * * * * *
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 3 / 22 ، 55 من طريق عطية العوفي - وهو ضعيف - عنه ، وعزاه العراقي في تخريج الإحياء ص 1910 للأصبهاني في الترغيب والترهيب من رواية عطية العوفي ، وفيه أيضا إسحاق بن إبراهيم الديباجي ضعيف أيضا .
( 2 ) أخرجه أحمد 5 / 238 .
وأصح من ذلك ما قاله صلّى اللّه عليه وسلم يوم خيبر « لأن يهدي اللّه بك . . . » رواه سهل بن سعد ، وأخرجه البخاري في الجهاد 6 / 111 ( 2942 ) ، 144 ( 3009 ) وفي فضائل الصحابة 7 / 70 ( 3701 ) ، وفي المغازي 7 / 476 ( 4210 ) ، ومسلم في فضائل الصحابة 4 / 1872 ( 2406 ) ، وأحمد 5 / 433 .
( 3 ) سبق تخريجه .