تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية في الميزان — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧

الفصل الثامن : النذر لأهل القبور

قبل كلّ شيء نذكر تعريفاً للنذر فنقول : « النذر » إلزام الإنسان نفسه بأداء شيء معيّن إذا تحقّق هدفه وقُضيَتْ حاجته ، فيقول : للَّه عليّ أن . . . ( ويذكر نذره ) إذا كان . . . « ويذكر حاجته » . مثلًا يقول : للَّه عليّ أن أختم القُرآن إذا نَجَحتُ في الامتحانات الدِّراسيّة . هذا هو النذر الشرعي ، ويجب أن يكون للَّه فقط ، فإذا قال الناذر : نذرتُ لفلان ، ففي قوله مَجازٌ ، والمعنى : نذرتُ للَّه على أن يكون ثوابه لفلان . وثواب النذر يقع على ثلاثة أقسام : 1 . أن يكون الثواب لنفس الإنسان الناذر . 2 . أن يكون لشخص حيّ . 3 . أن يكون لشخص ميّت . فقد يُخصِّص الإنسان الناذر ثواب نذره لنفسه ، أو لشخص حيّ - واحداً كان أو أكثر - أو لشخص ميّت - واحداً كان أو أكثر - . وهذه الأقسام الثلاثة كلّها جائزة ، ويجب على الناذر الوفاء بنذره إذا قُضيَتْ حاجته . وقد مدح اللَّه تعالى الإمام عليّاً وفاطمة والحسن والحسين - صلوات اللَّه
الوهابية في الميزان — صفحة 147 | الشيخ جعفر السبحاني