تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية في الميزان — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ثمّ قال : « وقد رواه الترمذي في كتاب أبواب الأدعية وقال : هذا حديث حقّ صحيح غريب » . 2 . مسند أحمد بن حنبل ، المجلّد الرابع ص 138 ، عن مسند عثمان بن حنيف ، طبع المكتب الإسلامي ، مؤسّسة دار صادر ، بيروت ، وقد روى هذا الحديث عن ثلاثة طرق . 3 . مستدرك الصحيحين للحاكم النيسابوري ، المجلّد الأوّل ، ص 313 ، طبعة حيدرآباد الهند . قال بعد ذكر الحديث : « هذا حديثٌ صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه » . 4 . الجامع الصغير للسيوطي ، ص 59 ، عن الترمذي والحاكم . 5 . تلخيص المستدرك للذهبي ( المتوفّى 748 ه ) ، المطبوع بهامش المستدرك . 6 . التاج الجامع ، المجلّد الأوّل ص 286 ، وهو كتاب جمع أحاديث الصحاح الخمسة باستثناء صحيح ابن ماجة . بعد هذا كلّه . . . لا مجال للمناقشة في سند الحديث أو الطعن فيه . وأمّا دلالته ، فلو قدّمت هذا الحديث إلى من يُحسن اللُّغة العربية جيّداً ويتمتّع بصفاء فكر ، بعيد عن مجادلات الوهّابيّين وشُبهاتهم حول مسألة التوسّل ، ثمّ سألته : بما ذا أمر النبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - ذلك الأعمى عندما علّمه ذلك الدعاء ؟ فسيكون جوابه - فوراً - : لقد علّمه النبي أن يتوسّل إلى اللَّه بنبيّه نبيّ الرحمة ، ويطلب من اللَّه أن يشفِّعه فيه . وهذا المعنى هو بالضبط ما يُفهم من كلمات الحديث المذكور ، وفيما يلي نُقسّم الحديث إلى جمل لمزيد التوضيح :

أ : « اللّهمّ إنّي أسْألُكَ وَأتَوَجَّهُ إليكَ بِنَبيّكَ » .