سمعتم مقالهم وعلمتم عقائدهم ، فما تقولون فيهم ؟
فأجمع كافة العلماء والقضاة والمفاتي على المذاهب الأربعة من أهل مكة الشريفة وسائر بلاد الإسلام الذين جاءوا للحج - وكانوا جالسين ومنتظرين لدخول البيت عاشر المحرم - وحكموا بكفرهم وبأنّه يجب على أمير مكة الخروج لدفعهم عن الحرم ، ويجب على المسلمين معاونته ومشاركته ، فمن تخلّف بلا عذر يكون آثماً ، ومن قاتلهم يكون مجاهداً ، ومن قتل على أيديهم يكون شهيداً . . . . ( « 1 » )
ومن هنا يتّضح أنّ الحركة الوهابية قد أُدينت وفنّدت عقائدها وحكم ببطلانها منذ زمن طويل من قبل علماء المسلمين قاطبة - شيعة وسنّة - ولم تقتصر مواجهتهم على طائفة دون أُخرى .
هامش
( 1 ) . سيف الجبار المسلول على الأعداء : 2 و 89 - 90 .