والختم في سلخ الربيع الثاني * ليلة الاثنين فلا تنسانى
والحمد للّه على البصيرة * فإنّها عديمة النّظيرة
والحمد للّه الّذي هدانا * لو لاه لم نهتد إلى هدانا
العشر الثاني من رجب سنة 1386 ، والختم في سلخ الربيع الثاني ليلة الاثنين من سنة 1387 . وكان العدد الّذي نظمته أوّلا الف ومائة وأربعة وثلاثون بيتا ، الّا انّى أضفت عليه عند الشّرح ، وكذلك غيّرت كثيرا من الأبيات عن وضعها .
وكيف كان ، فلا تنسانى من الدعاء ، والحمد للّه على البصيرة الّتي رزقنا اللّه ايّاها ببركة كلمات أهل البيت ( ع ) ، وعلى مثل هذه البصيرة ، ينبغي حمده سبحانه ؛ فإنّها عديمة النّظيرة ، لا توجد لها نظير ، فانّ البصيرة في الدين عند أهله لا توازيها نعمة ولا توازنها كرامة . والحمد ثانيا للّه الّذي هدانا إلى الطريق الحقّ وصراطه المستقيم ، لو لاه لم نهتد إلى هدانا ؛ كما قال حاكيا عن أهل جنّته :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
« 1 » .
وقد وقع الفراغ من الشرح ، ليلة الثلاثاء ، الثاني عشر من الجمادى الأوّل ، سنة الف وثلاثمائة وثمان وثمانين ، وكان ابتداء الشّرح بعد ختم النّظم بقليل . واللّه الموفّق والمعين .
كتبه بيده الفاقرة ناظمه ومؤلّفه وشارحه ، محمّد ، الملقّب بالجواد الخراساني المحولاتى ، عفى عنه وعن والديه .
هامش
( 1 ) الأعراف 7 : 43 .