تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام في علم الكلام — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
ومنفصلة . ولمّا تميّز مقدم المتصلة « 1 » عن تاليها طبعا صارت أقسامها تسعة ، والمنفصلة ستة « 2 » . وتتركب اللزومية الموجبة الصادقة من صادقين وكاذبين ومقدم كاذب وتال صادق « 3 » دون العكس . والاتّفاقية من صادقين خاصة . والكاذبة اللزومية قد تتركب من الأربع ، والاتّفاقية من الثلاث ، وتصدق السالبة من كلّ منهما في مادة الموجبة الكاذبة ، وتصدق الحقيقية الموجبة عن صادق وكاذب لا غير ، ومانعة الجمع عن صادقين وصادق وكاذب ، ومانعة الخلو عنه وعن صادقين ، وتكون الثلاثة فيما عدا هذه ، وفيها مع عدم التعاند . والسالبة تصدق فيما كذبت فيه الموجبة ، وتكذب فيما صدقت فيه . ويجري التناقض في الجميع على قياس الحمليات « 4 » ، والعكس وعكس
هامش
( 1 ) - المقدّم في المتصلة هو الذي يقترن به حرف الشرط ، مثل : « إن كانت الشمس طالعة » . والتالي هو الذي يقترن به حرف الجزاء ، مثل : « فالنهار موجود » . والمقدم في المنفصلة غير متميز عن التالي في الطبع ؛ لأنّ معاندة أحد الشيئين للآخر تستلزم معاندة الآخر له فأيّهما جعل المقدّم صحّ وكانت القضيّة واحدة ، بخلاف المتصلة التي في طبيعة أحد جزئيها أن يكون ملزوما والآخر لازما . راجع الجوهر النضيد : 41 . ( 2 ) - تتألف المتصلة من : 1 - الحمليتين 2 - المتصلتين 3 - المنفصلتين 4 - الحملية والمتصلة 5 - المتصلة والحملية 6 - الحملية والمنفصلة 7 - المنفصلة والحملية 8 - المتصلة والمنفصلة 9 - المنفصلة والمتصلة . وتتألف المنفصلة من : 1 - الحمليتين 2 - المتصلتين 3 - المنفصلتين 4 - الحملية والمتصلة 5 - الحملية والمنفصلة 6 - المتصلة والمنفصلة . راجع شرح الإشارات 1 : 130 . وذكر العلّامة لكلّ منها مثالا في الجوهر النضيد : 42 - 43 . ( 3 ) - لأنّ الصدق في القضية المتصلة لا يشترط بصدق الطرفين ، بل الملاك صدق الملازمة بين الطرفين وإن كانا كاذبين واستثنى المؤلفة من مقدّم صادق وتال كاذب ؛ لأنّ صدق المقدّم يستلزم صدق التالي وكذب التالي مع صدق المقدّم يوجب كذب الشرطية لانتفاء الملازمة بين الطرفين . ( 4 ) - راجع شرح الإشارات 1 : 137 .
نهاية المرام في علم الكلام — صفحة 86 | الشيخ جعفر السبحاني / العلامة الحلي