تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإقدام في علم الكلام للشهرستاني / لباب المحصل في أصول الدين لابن خلدون / الإشارة إلى مذهب أهل الحق ابراهيم الشيرازي — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
أو عن الحس فضروريات أو عن الاستدلال فنظريات وإن كانت ترددا فإما على السوية فشك وإلا فالراجح ظن والمرجوح وهم ومراتبها لا تحد . مسألة : تصور العلم بديهي ، خلافا للأكثر لنا : كاشف لغيره وجزء من علمي بوجودي البديهي . ولقائل أن يقول : يكشف غيره عن العلم له لا عنه فلا دور . وقيل : سلبي - ورد : فهو سلب منافيه الوجودي ، وإلا بطل قولكم فتصدق العالمية على العدم . وقيل : انطباع - ورد : فالعالم بالحرارة حار . لا يقال : صورته لأنا نقول : إن لم تساو فلا علم ؛ وأيضا فالجدار الحار عالم . لا يقال : ليس من شأنه الإدراك ، لا نقل : من شأنه الحصول فكذا هو . قالوا : بعض المعلومات ليست في الخارج ولا نفيا . قلنا : فيحصل البحر في الذهن ، وقيل : إضافي بمعنى التعلق وهو الحق إما معلول صفة أو بواسطة العالمية . مسألة : إن فسر العلم بالتعلق ، فيمتنع تعلق الواحد بمعلومين لعلمنا بعلم هو ؟ فكذا مع الذهول عن علم بالآخر ؛ وإلا فيجوز خلافا لبعضهم في غير المتلازمين . لنا : نعلم السواد والبياض للعلم بمضادتهما ، وإلا فهي مطلق المضادة وينفكان لجواز الجهل بأحدهما . ولقائل أن يقول : يمتنع مضادا . مسألة : العلم تفصيلي ، لأن المعلوم حاصل والآخر مجهول . مسألة : العلوم المتعلقة بالمتغايرات مختلفة ، خلافا لوالدي - رحمه اللّه - . لنا : العلم بالدليل شرط النظر وبالمدلول ينافيه . ولقائل أن يقول : إنما اختلف بسبب متعلقاته . مسألة : المعلوم ضرورية ابتداء أو بواسطة وإلا فهي جهل لاحتمال والانفكاك . مسألة : لا يكون العلم بالفرع ضروريا وبالأصل كسبيا لأن الشك فيه يبطله . مسألة : المنافاة بين اعتقاد الضدين ذاتية لأن العلم بوجود أحدهما مشروط بعدم ذلك . مسألة : المعدوم عند بعضهم ليس بمعلوم لأنه ليس بمتميز . قلنا : حكم فيستدعي تصوره وأيضا ثابت في الذهن . قالوا : يمتنع تصور الشريك لأنه يفتقر بحلوله ، قلنا : الحال صورته لو سلم فليس بمعدوم صرفا .