تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وتبعه تلميذه المغفَّل ابن كثير في تفسيره 1 : 501 فقال بعد ذكر « سدّوا كلَّ خوخة في المسجد إلّا خوخة أبي بكر » : ومن روى إلّا باب عليّ كما في بعض السنن فهو خطأ والصّواب ما ثبت في الصحيح . وقد بلغ من إخبات العلماء إلى حديث سدِّ الأبواب انَّهم تحرّوا « 1 » وجه الجمع « وإن لم يكن مرضيّاً عندنا » بينه وبين الحديث الذي أورده في أبي بكر ، ولم يقذفه أحدٌ غير ابن الجوزي « شقيق ابن تيميَّة في المخاريق » بمثل ما قذفه ابن تيميّة . وهناك لأئمّة القوم وحفّاظهم كلماتٌ ضافية حول الحديث وصحّته والبخوع له لا يسعنا ذكر الجميع غير أنّا نقتصر منها على كلمات الحافظ ابن حجر . قال في فتح الباري 7 ص 12 بعد ذكر ستّة من الأحاديث المذكورة : هذه الأحاديث يقوي بعضها بعضاً وكلُّ طريق منها صالحةٌ للاحتجاج فضلًا عن مجموعها .
هامش
( 1 ) منهم : أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار ، ابن كثير في تاريخ ، ابن حجر في غير واحد من كتبه ، السيوطي في اللئالي ، القسطلاني في ارشاد الساري ، العيني في عمدة القاري . « المؤلف رحمه الله » .
نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير ) — صفحة 177 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)