والثاني : أن يكون متيقنا من معرفة الزيجات حتى يمكنه أن يعرف مواضع الكواكب على الحقيقة . والثاني : أن يكون متبحرا في علم الأحكام ، حتى يمكنه أن يعرف آثار الكواكب ، في حالتي البساطة والتركيب . « 16 »
والأمر الثالث من العلوم المهمة لصاحب هذه الصناعة علم الأخلاق ( حتى يكون عالما بأن الأخلاق الفاضلة ، ما هي ؟ وأن الأخلاق المذمومة .
ما هي ؟ فيمكنه تطهير النفس عن الأخلاق المذمومة ، وتزيينها بالأخلاق ) « 17 » الفاضلة .
والأمر الرابع من الأمور المهمة في هذا الباب : أن تكون نفسه نفسا حية لا ميتة . والمراد من النفس الحية : النفس التي إذا لاح لها بشيء من عالم الروحانيات ، انبعثت واشتاقت واضطرب قلبه وخشعت نفسه .
ولما كان اجتماع هذه الأمور الأربعة في الانسان الواحد كالنادر ، ( لا جرم كان حصول الكمال في هذا العلم كالنادر ) « 18 » .
الشرط العاشر :
أن يكون صبورا وقورا ، ثابت القلب ، قادرا على الجلوس في الأكنة الخالية ، والمفاوز البعيدة عن الناس ، ويجب أن يكون عطر البدن ، بعيدا عن الأوساخ ( واللّه أعلم ) « 19 » .
هامش
( 16 ) نصاحب العلم ( ت ) وقد كتبنا كلمة الأمر بدل النوع .
( 17 ) من ( ل ، طا ) .
( 18 ) من ( ل ، طا ) .
( 19 ) من ( ل ، طا ) .