وشروق الشمس قوة تبطل قوة النيرنجات » ) « 10 » ثم قال : « اعمل نيرنجات القطيعة وعقد الشهوة ، ودخنها كلها بالليل ، واحترز فيها عن العيون اللازمة » .
الشرط السادس :
أجمعوا على أن صاحب هذا العمل ، كلما كان اقبله على أبواب البر والخير أكثر كانت أعماله أكمل . لأن الغالب على طبيعة العالم هو الخير . واما الشر فمغلوب . فإذا اعتضد عمله بالجانب القاهر الغالب ، كان ذلك العمل : أكمل وأفضل ،
الشرط السابع :
أن لا يأكل من الحيوانات ، ويقتصر على الخبز والملح ونبات الأرض . والسبب فيه أن النفوس البشرية مشغوفة باللذات الجسدانية ، فإذا وصل إليها ، أقبل عليها ، وغاص فيها « 11 » ، وانصرف عن الجانب الأعلى ( وإذا لم يجدها وبقي محروما عنها ، عاد بطبعه إلى الجانب ) « 12 » الأصلي ( والمركز ) « 13 » ، الفطري .
الشرط الثامن :
أن لا يستعمل الروحانيات في الأشياء الحقيرة ، بل في الأشياء العظيمة العالية . بحسب ما يليق به « 14 » ، وبكل روحاني . وأن يحترز عن الرجوع إليها في كل مراد . لأن ذلك يشبه سوء الأدب ) « 15 » ( ، وقد يؤدى إلى هلاك الطالب ) « 16 » .
الشرط التاسع :
أن يكون المباشر لهذه الأعمال جامعا لأمور أربعة :
أولها : أن يكون عالما بالعلوم الإلهية متفقها فيها لأنه يحصل للنفس من هذا العلم ، نوع من القوة ، لا يحصل البتة من سائر العلوم .
وثانيها : أن يكون عالما بجميع الأقسام الثلاثة من علم النجوم .
فالأول : أن يكون عالما بهيئة السماوات والأرض فان علمه بذلك ، مما يفيد انجذاب روحانيته إلى الجانب الأعلى .
هامش
( 10 ) من ( ل ، طا ) .
( 11 ) من ( ل ، طا ) .
( 12 ) من ( ل ، طا ) .
( 13 ) من ( ل ، طا ) .
( 14 ) ما يليق بكل روحاني ( ل ، طا ) .
( 15 ) السؤالات ( ت ) .
( 16 ) من ( ل ) .