تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1455

مساهمون:

ص١٤٥٥
وبياض وقد يوصف لعلّة كقولنا متحرّك ساكن وقد يوصف لا لنفسه ولا لعلّة كقولنا محدث ( ش ، ق ، 357 ، 13 ) - قد يوصف الشيء بصفة لنفسه كقولنا سواد وبياض وقد يوصف لعلّة كقولنا متحرّك ساكن وقد يوصف لا لنفسه ولا لعلّة كقولنا محدث ( ش ، ق ، 357 ، 13 ) - إنّ الوصف هو الصفة وإنّ التسمية هي الاسم ( ش ، ق ، 529 ، 14 ) - إنّ الوصف قول الواصف الدالّ على الصفة خلاف ما يذهب إليه القدريّة ( ب ، ن ، 27 ، 17 ) - نقول ( الصفاتية ) معنى قولنا الصفات قامت به أنّه سبحانه يوصف بها فقط من غير شرط آخر . والوصف من حيث هو وصف لا يستدعي الاحتياج والاستغناء ولا التقدّم ولا التأخّر ، فإنّ الوصف بكونه قديما واجبا بذاته من حيث هو وصف لا يستدعي كون القدم والوجوب محتاجا إلى الموصوف ، ولا كون الموصوف سابقا بالقدم والوجوب ، بل الاحتياج إنّما يتصوّر في الجواهر والأعراض حيث لم تكن فكانت ، فاحتاجت إلى موجد لجوازها . وتطلق على الأعراض خاصة حيث لم تعقل إلّا في محال ، واحتاجت إلى محل ، وبالجملة الاحتياج إنّما يتحقّق فيما يتوقّع حصوله فيترقّب وجوده ، ولن يتصوّر الاحتياج في القدم ( ش ، ن ، 201 ، 19 ) - ذهبت المعتزلة إلى أنّ الصفة هي نفس الوصف ، والوصف هو خبر الخبير عمّن أخبر عنه بأمر ما ، كقوله : إنّه عالم أو قادر أو أبيض أو أسود ونحوه ، وأنّه لا مدلول للصفة والوصف إلّا هذا ( م ، غ ، 144 ، 3 ) - أمّا معتقد أهل الحق : فالصفة هي ما وقع الوصف مشتقّا منها ، وهو دالّ عليها وذلك مثل العلم والقدرة ونحوه ، فالمعنيّ بالصفة ليس إلّا هذا المعنى ، والمعنيّ بالوصف ليس إلّا ما هو دالّ على هذا المعنى بطريق الاشتقاق ، ولا يخفى ما بينهما من التغاير في الحقيقة ، والتنافر في الماهيّة ، فالخلاف إن وقع فليس إلّا في تسمية هذا المعنى صفة ، وحاصل النزاع في ذلك مما لا مطمع فيه باليقين ، وإنّما هو مستند إلى الظنّ والتخمين ( م ، غ ، 144 ، 14 )

وصف وصفة

- اختلفوا في معنى الوصف والصفة : فزعمت الجهمية والقدريّة إنّهما راجعان إلى وصف الواصف لغيره أو لنفسه ولم يثبتوا للّه تعالى صفة أزليّة . وقال أبو الحسن الأشعري إنّ الوصف والصفة بمعنى واحد وكل معنى لا يقوم بنفسه فهو صفة لما قام به ووصف له ( ب ، أ ، 128 ، 10 )

وصية

- أمّا الوصيّة ، فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته فهو يقول بالوصيّة ، على أنّ اللّه ، عزّ وجل ، أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب ، والحسن والحسين ، وإلى الأخيار من ذريّة الحسن والحسين ، أوّلهم علي بن الحسين ، وآخرهم المهدي ، ثم الأئمة فيما بينهما ( ي ، ر ، 76 ، 11 )

وضع

- الوضع وهو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب ما بين أجزائه من النسب ، وما بين تلك الأجزاء