تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1410

مساهمون:

ص١٤١٠
واللونيّة والحركيّة في أنّها بالقدرة الحادثة ، فإنّها صفات نفسيّة ثابتة في العدم ، ولا إلى الاحتياج إلى المحل ، فإنّها من الصفات التابعة للحدوث ، فلذلك نحن لا نردّها إلى الوجود فإنّها من آثار القدرة الأزليّة ، ونردها إلى ما أنتم تقابلونه بالثواب والعقاب حتى ينطبق التكليف على المقدور ، والمقدور على الجزاء . والدواعي والصوارف أيضا تتوجّه إلى تلك الجهة ، فإنّ الإنسان لا يجد في نفسه داعية الإيجاد ويجد داعية القيام والقعود والحركة والسكون والمدح والذمّ ، وهذه هيئات تحصل في الأفعال وراء الوجود تتميّز عن الوجود بالخصوص والعموم ، فإن شئت سمّيتها وجوها واعتبارات ( ش ، ن ، 81 ، 14 )

هيئات الأجسام

- إنّ معمّرا كان يزعم أنّ هيئات الأجسام فعل للأجسام طباعا على معنى أنّ اللّه هيّأها هيئة تفعل هيئاتها طباعا ( خ ، ن ، 45 ، 23 )

هيئة

- اعلم أنّ اللون هو الهيئة التي يدرك عليها الجسم . ولا شبهة في ثبوته من جهة الإدراك بالعين . فالطريقة فيه كالطريقة في إدراك الجوهر بحاسّة العين ( أ ، ت ، 248 ، 4 )

هيّأ

-
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
( عبس : 19 ) فهيّأه لما يصلح له ويختصّ به ، ونحوه - وخلق كل شيء فقدّره تقديرا - نصب السبيل بإضمار يسر وفسّره بيسر ؛ والمعنى : ثم سهل سبيله وهو مخرجه من بطن أمه ، أو السبيل الذي يختار سلوكه من طريق الخير والشر بإقداره وتمكينه كقوله
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ
( الإنسان : 3 ) وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما : بيّن له سبيل الخير والشرّ ( ز ، ك 4 ، 219 ، 9 ) - يقول عليه السلام إنّه تعالى قدّر الأشياء التي خلقها فجعلها محكمة على حسب ما قدّر ، وألطف تدبيرها أي جعله لطيفا ، وأمضى الأمور إلى غاياتها وحدودها المقدّرة لها فهيّأ الصقرة للاصطياد ، والخيل للركوب ، والطراد والسيف للقطع ، والقلم للكتابة ، والفلك للدوران ونحو ذلك ، وفي هذا إشارة إلى قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كل ميسّر لما خلق له فلم تتعدّ هذه المخلوقات حدود منزلتها التي جعلت غايتها ، ولا قصّرت دون الانتهاء إليها ( أ ، ش 2 ، 146 ، 10 )

هيولى

- الجوهر إمّا أن يكون في المحل وهو الصورة أو يكون محلّا وهو الهيولى أو مركّبا من الصورة والهيولى وهو الجسم ( ف ، م ، 70 ، 4 ) - الهيولى لا بدّ من أن تميّز من الصورة بصفة ذاتيّة إن كانت بخلافها ، فيكونان شيئين قبل اجتماعهما وبعده ( م ، ق ، 83 ، 8 )