تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1394

مساهمون:

ص١٣٩٤
للإحسان ، ووجود الجسم حيّا منفعة مفعولة للإحسان ( أ ، ش 1 ، 474 ، 29 )

نعيم

- النعيم الذي هو في مقابلة البلايا والرزايا والفتن ( ش ، ن ، 406 ، 9 )

نفاذ في الأمور

- فبيقين يدري كل ذي حسّ يؤمن باللّه تعالى وبالقرآن أنّ الزرع والقتل والرمي الذي نفاه عن الناس وعن المؤمنين وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو غير الزرع والقتل والرمي الذي أضافه إليهم ، لا يمكنه البتّة غير ذلك لأنّه تعالى لا يقول إلّا الحق ، فإذ ذلك كذلك فإنّ الذي نفاه عمّن ذكرنا هو خلق كل شيء واختراعه وإبداعه وتكوينه وإخراجه من عدم إلى وجود ، والذي أوجب لهم منه ظهوره فيهم ونسبة ذلك كله إليهم كذلك فقط وباللّه تعالى التوفيق وقول زهير . وأراك تخلق ما فريت . لا يشكّ من له أقلّ فهم بالعربية أنّه لم يعن الإبداع ولا إخراج الخلق من عدم إلى وجود وإنّما أراد النفاذ في الأمور فقط ( ح ، ف 3 ، 65 ، 14 )

نفاق

- معنى النفاق في الشريعة هو إظهار الإيمان وإبطال الكفر ( ح ، ف 3 ، 244 ، 6 ) - أصل النفاق في اللغة ستر شيء وإظهار خلافه ، فمن ستر شيئا وأظهر خلافه فهو منافق فيه ، وليس هذان من الكفر الديني ، ولا من النفاق الشرعي في شيء ( ح ، ف 3 ، 245 ، 16 ) - اختلفوا ( الإباضيّة ) في النفاق : أيسمّى شركا أم لا ! قالوا : إنّ المنافقين في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كانوا موحّدين ، إلّا أنّهم ارتكبوا الكبائر ، فكفروا بالكبيرة لا بالشرك ( ش ، م 1 ، 135 ، 5 )

نفس

- النفس في طبعها حبّ الراحة والدعة والازدياد والعلوّ والعزّ والغلبة والاستطراف والتنوّق وجميع ما تستلذّ الحواسّ من المناظر الحسنة والروائح العبقة والطعوم الطيّبة والأصوات المونقة والملامس اللذيذة ومما كراهته في طباعها أضداد ما وصفت لك وخلافه . فهذه الخلال التي يجمعها خلّتان غرائز في الفطر وكوامن في الطبع ، جبلّة ثابتة وشيمة مخلوقة . على أنّها في بعض أكثر منها في بعض ، ولا يعلم قدر القلّة فيه والكثرة إلّا الذي دبّرهم . فلما كانت هذه طبائعهم أنشأ لهم من الأرض أرزاقهم وجعل في ذلك ملاذّ لجميع حواسّهم ، فتعلّقت به قلوبهم وتطلّعت إليه أنفسهم . فلو تركهم وأصل الطبيعة - مع ما مكّن لهم من الأرزاق المشتهاة في طبائعهم - صاروا إلى طاعة الهوى وذهب التعاطف والتبارّ ( ج ، ر ، 12 ، 4 ) - النفس معنى غير الروح ، والروح غير الحياة ، والحياة عنده عرض ، وهو " أبو الهذيل " وزعم أنّه قد يجوز أن يكون الإنسان في حال نومه مسلوب النفس والروح دون الحياة ، واستشهد على ذلك بقول اللّه عز وجل :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها
( الزمر : 42 ) ( ش ، ق ، 337 ، 4 ) - قال " جعفر بن حرب " : النفس عرض من الأعراض يوجد في هذا الجسم ، وهو أحد الآلات التي يستعين بها الإنسان على الفعل