تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1233

مساهمون:

ص١٢٣٣
المسيح بكماله ، والمسيح هو اللاهوت والناسوت ( ق ، غ 5 ، 84 ، 8 )

مشاركة

- زعمت القدريّة إنّهم يخلقون من الحركات والاعتمادات والعلوم والإرادات والآلام مثل ما خلق اللّه عزّ وجلّ منها . وفي هذه الدعوى دعوى المشاركة للّه في صنع أكثر أجناس الأعراض ( ب ، أ ، 136 ، 6 )

مشاهد

- أمّا وصفه بأنّه مشاهد ، من حيث أدرك المدركات فلا يصحّ ، لأنّ ذلك إنّما يستعمل فيمن يقابل غيره ويصحّ معنى الحضور والغيبة والقرب والبعد عليه ، وذلك يستحيل عليه ، جلّ وعزّ ، فلذلك لا يوصف إلّا على جهة المجاز ، ويراد به أنّه عالم بهذه الأمور كعلم المشاهد للشيء ( ق ، غ 5 ، 243 ، 6 )

مشاهدة

- ذكر جعفر بن حرب أنّه سأل السكاك في حدوث العلم وعارضه بحدوث القدرة والحياة فلم يأت بفصل ، فلمّا لم يتهيأ له الفصل قال له بعض أهل المجلس : وما عليك يا أبا جعفر أن تجيب إلى أنّه كان غير قادر ولا حي ثم قدر وحيى كما كان غير عالم ؟ فأجابه إلى ذلك . فقال له جعفر : فعلى أي وجه قدر وحيي : أهو أحيا نفسه وأقدرها ، أم غيره أحياه وأقدره ؟ وبعد فإنّما نرجع في إثباتك للّه جل ذكره إلى المشاهدة ، فهل شاهدت ميتا عاجزا أحيا نفسه وأقدرها فتصف اللّه بذلك ؟ فانقطع السكاك . ثم قال له جعفر وأخذ نعله بيده فقال : دلّ على أنّ هذه النعل لم تصنع العالم إذ كنت قد أجزت أن يصنعه من ليس بحي ولا قادر ولا عالم ! فلم يأت بشيء . وهذا كله لازم لهشام لا حيلة له فيه ولا منجي له منه . وبعد فأين أحدث العلم : في نفسه أم في غيره أم لا في شيء ؟ فإن كان أحدثه في نفسه فقد صارت نفسه محلّا للإحداث ، ومن كان كذلك فمحدث لم يكن ثم كان ( خ ، ن ، 82 ، 13 ) - أمّا المشاهدة ، فهي الإدراك بهذه الحواس ، هذا في الأصل ، وفي الأغلب إنّما تستعمل في الإدراك بحاسة البصر ، هذا إذا كان مطلقا ، فأما إذا أضيف إليه العلم فقيل : علم المشاهدة ، فالمراد به العلم المستند إلى الإدراك بهذه الحواس ، وفي الأغلب إنّما يستعمل في العلم المستند إلى الإدراك بحاسة البصر فقط ( ق ، ش ، 51 ، 10 )

مشبّه

- اعلم - علمك اللّه الخير - أنّ أبا موسى كان يزعم أنّ من قال : إنّ اللّه يرى بالأبصار ، على أي وجه قاله فمشبه للّه بخلقه ، والمشبّه عنده كافر باللّه . فكذلك من وصف اللّه بأنّه يقضي المعاصي على عباده ويقدّرها فمسفّه للّه في فعله والمسفّه للّه كافر به ، والشاك في قول المشبه والمجبر فلا يدري أحق قوله أم باطل ؟ كافر باللّه أيضا ، لأنّه شاكّ في اللّه لا يدري أم شبه هو لخلقه أم ليس بمشبه لهم ، أسفيه هو فعله أم ليس بسفيه ؟ وكذلك الشاك في الشاك أبدا ، إذا كان شكه إنّما كان في نفس التشبيه والإجبار أحق هما أم باطل ؟ هذا قول أبي موسى المعروف ؟ ( خ ، ن ، 55 ، 1 )