وغيرها من الأجناس سمّاها الاسم قبل كونها ، وما سمّي به الشيء كان ( ؟ ) إخبارا عن إثباته أو دلالة على ذلك كالقول كائن ثابت وما أشبه ذلك يجوز أن يسمّى به قبل كونه ( ش ، ق ، 523 ، 1 )
مسمّى الامتناع
- إنّ مسمّى الامتناع ليس بموجود ولا معدوم وذلك هو الواسطة ( خ ، ل ، 39 ، 12 )
مسمّى الحدوث
- إنّ الآن الصادق فيه على الماهيّة ، مسمّى الحدوث - وهو الخروج من العدم إلى الوجود - ليست فيه موجودة ، ولا معدومة ؛ وإلّا صدق مسمّاه علينا وهو يغايرهما ؛ ولأنّ الحدوث ثبوتيّ ، لعدم الواسطة فلا يقوم بالمعدوم . وله تقرير آخر وهو أنّها آن انتقالها من العدم إلى الوجود ليست معدومة ، وإلّا فلا انتقال ، ولا موجودة ، وإلّا بعد ؟ انقطع ، فلا بدّ من متوسّط ( خ ، ل ، 39 ، 14 )
مسمّيان
- إنّ الاسم إذا وقع على المسمّيين لم يخلن من أربعة أقسام : إمّا أن يكون وقع عليهما لاشتباه ذاتيهما كقولنا جوهر وجوهر ، وإمّا أن يكون وقع عليهما لاشتباه ما احتملته الذاتان كقولنا متحرّك ومتحرّك وأسود وأسود ، أو يكون وقع عليهما لمضاف أضيفا إليه وميّزا منه لولاه ما كان كذلك كقولنا محسوس ومحسوس ومحدث ومحدث ، أو يكون وقع عليهما وهو في أحدهما بالمجاز وفي الآخر بالحقيقة كقولنا للصندل المجتلب من معدنه صندل وهو واقع عليه في الحقيقة وقولنا للإنسان صندل وهو تسمية له على المجاز ( ش ، ق ، 500 ، 8 )
مسنون
- المسنون : ما يثاب فاعله ، ولا يعاقب تاركه ( ب ، ف ، 347 ، 6 )
مسيح
- اختلفوا في المسيح والاتحاد : فزعمت النسطورية أنّ المسيح إله وإنسان ماسح وممسوح اتّحدا فصارا مسيحا واحدا . ومعنى اتّحدا أنّه صار من اثنين واحد . والمسيح عندهم على الحقيقة جوهران أقنومان جوهر قديم لم يزل وهو الكلمة التي هي أحد أقانيم الإله وجوهر محدث كان بعد أن لم يكن وهو يشوع المولود من مريم . وربما جعلوا بدل " اتّحد " " تجسّد " ؛ وربما قالوا " تأنّس " و " تركّب " . وذهبت الملكانية إلى أنّ المسيح جوهران أحدهما قديم والآخر محدث . وزعم أكثر اليعقوبيّة أنّ المسيح جوهر واحد ، إلا أنّه من جوهرين أحدهما جوهر الإله القديم ، والآخر جوهر الإنسان اتّحدا فصارا جوهرا واحدا أقنوما واحدا ؛ وربما قال بعضهم طبيعة واحدة ( ق ، غ 5 ، 82 ، 19 )
- اختلفوا في المسيح ما هو بحسب ما ذكرنا من اختلافهم في الاتحاد . فمن قال في الاتحاد :
إن الجوهرين صارا جوهرا واحدا ، والمحدث صار قديما ، قال في المسيح إنّه قديم ، ومن قال في معنى الاتحاد بالوجه الآخر ، قال في المسيح إنه لاهوت وناسوت ( ق ، غ 5 ، 84 ، 2 )
- زعم أكثر الملكانية أنّ الصلب وقع على