مشبّهة
- لقد ضلّ قوم ممن ينتحل الإسلام من المشبّهة الملحدين الذين شبّهوا اللّه ، جلّ ذكره ، بخلقه ، وزعموا أنّه على صورة الإنسان ، وأنّه جسم محدود وشبح مشهود ، واعتلّوا بآيات من الكتاب متشابهات حرّفوها بالتأويل ونقضوا بها التنزيل ( ر ، ك ، 133 ، 4 )
- قالت " الموحدة " : هو سميع بصير ، لأنّ كل حي لا آفة به هو السميع البصير ، ونفت " الموحدة " - مع هذا - مشابهة البشر عنه في جميع الصفات ، وقالت : هو عالم لذاته ، سميع بصير لذاته ، لا كما قالت " المشبهة " :
إنّه محتاج إلى علم يعلم به ، وقدرة بها يقدر ، ولولاهما لكان جاهلا عاجزا ، وأنّه يرى بعين ويسمع بأذن . وقد نبّه اللّه تعالى على نفي التشبيه عنه ووصف نفسه بأنّه سميع بصير فقال تعالى :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
( الشورى : 11 ) ( ع ، أ ، 13 ، 14 )
- إنّ المشبّهة صنفان : صنف شبّهوا ذات الباري بذات غيره ، وصنف آخرون شبّهوا صفاته بصفات غيره ، وكل صنف من هذين الصنفين مفترقون على أصناف شتى ( ب ، ف ، 225 ، 10 )
مشتبهان
- إنّ المشتبهين هما ما سدّ أحدهما مسدّ صاحبه وناب منابه ، ودليل ذلك أن السوادين المشتبهين يسدّان في المنظر مسدّا واحدا ، وكذلك البياضان والتأليفان ( ب ، ت ، 46 ، 4 )
مشخّص
- مشخّص ، أي ليس له صلاحية أن يشترك فيه كثيرون . فالأوّل مثل اللونيّة الموجودة في الأذهان ، وتلك لا تحقّق لها في الأعيان ، والثاني كهذا اللون ، وكذا كل ما يصحّ أن يشار إليه ، بسبب الإشارة إلى موضوعه ( م ، غ ، 31 ، 17 )
مشرك
- المشرك من عبد مع اللّه غيره كائنا ما كان من الجمادات والحيوان ( ي ، ر ، 94 ، 4 )
- قال النبي ، صلى اللّه عليه وآله : " مانع الزكاة وآكل الربا حرباي في الدنيا والآخرة " ومن كان حربا للنبي فهو مشرك ( ي ، ر ، 94 ، 12 )
- من الخوارج " الإباضيّة " الفرقة الأولى منهم يقال لهم " الحفصيّة " كان إمامهم " حفص بن أبي المقدام " زعم أنّ بين الشرك والإيمان معرفة اللّه وحده ، فمن عرف اللّه سبحانه ثم كفر بما سواه من رسول أو جنّة أو نار أو عمل بجميع الخبائث ، من قتل النفس واستحلال الزنا وسائر ما حرّم اللّه سبحانه من فروج النساء فهو كافر بريّ من الشرك ، وكذلك من اشتغل بسائر ما حرّم اللّه سبحانه مما يؤكل ويشرب فهو كافر بريّ من الشرك ، ومن جهل اللّه سبحانه وأنكره فهو مشرك ، فبرئ منه جلّ الإباضية إلا من صدّقه منهم ( ش ، ق ، 102 ، 9 )
مشقّة
- دخل تحت المشقّة الشهوة والنفار وما يتبعهما ( ق ، ت 2 ، 324 ، 1 )
- إنّا لا نمتنع من القول بأنّ للمشقّة تأثيرا في زيادة المدح الذي يستحقّه المكلّف ، بل متى لم يكن الفعل شاقّا لم يستحقّ الثواب أصلا . فأمّا المدح فإنّه في أصل الاستحقاق لا يتبع كون