تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1230

مساهمون:

ص١٢٣٠
عمّتها ولا على خالتها وفي أنّ السارق لما دون النصاب ومن غير حرز لا يقطع ( ب ، أ ، 12 ، 17 )

مستقر الأرواح

- قال أبو محمد اختلف الناس في مستقرّ الأرواح ، وقد ذكرنا بطلان قول أصحاب التناسخ في صدر كتابنا هذا والحمد للّه ربّ العالمين ، فذهب قوم من الروافض إلى أنّ أرواح الكفّار ببرهوت ، وهو بئر بحضر موت ، وأنّ أرواح المؤمنين بموضع آخر أظنّه الجابية ، وهذا قول فاسد لأنّه لا دليل عليه أصلا ، وما لا دليل عليه فهو ساقط ، ولا يعجز أحد عن أن يدّعي للأرواح مكانا آخر غير ما ادّعاه هؤلاء ، وما كان هكذا فلا يدين به إلّا مخذول وباللّه تعالى التوفيق ، وذهب عوام أصحاب الحديث إلى أنّ الأرواح على أفنية قبورها وهذا قول لا حجّة له أصلا تصحّحه إلّا خبر ضعيف لا يحتجّ بمثله لأنّه في غاية السقوط ، لا يشتغل به أحد من علماء الحديث وما كان هكذا فهو ساقط أيضا ، وذهب أبو الهذيل العلاف والأشعريّة إلى أنّ الأرواح أعراض تفنى ولا تبقى وقتين ، فإذا مات الميت فلا روح هنالك أصلا ، ومن عجائب أصحاب هذه المقالة الفاسدة قولهم أنّ روح الإنسان الآن غير روحه قبل ذلك ، وأنّه لا ينفكّ تحدث له روح ثم تفنى ، ثم روح ثم تفني ، وهكذا أبدا ، وأنّ الإنسان يبدل ألف ألف روح وأكثر في مقدار أقل من ساعة زمانية ، وهذا يشبه تخليط من هاج به البرسام ، وزاد بعضهم فقال إن صحّت الآثار في عذاب الأرواح فإنّ الحياة ترد إلى أقل جزء لا يتجزّأ من الجسم ، فهو يعذّب ، وهذا أيضا حمق آخر ودعاوي في غاية الفساد ، وبلغني عن بعضهم أنّه يزعم أنّ الحياة ترد إلى عجب الذنب فهو يعذّب أو ينعم ، وتعلّق بالحديث الثابت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كل ابن آدم يأكله التراب إلّا عجب الذنب منه خلق وفيه يركّب ( ح ، ف 4 ، 69 ، 3 )

مستقيم

- قوله :
الْمُسْتَقِيمَ
( الفاتحة : 6 ) قيل : هو القائم بمعنى الثابت بالبراهين والأدلة لا يزيله شيء ، ولا ينقض حججه كيد الكائدين ، ولا حيل المريبين ( م ، ت ، 25 ، 10 ) - المستقيم الذي يستقيم بمن تمسك به حتى ينجيه ويدخله الجنّة ( م ، ت ، 25 ، 13 ) - قيل المستقيم بمعنى : يستقام به كقوله :
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
( النمل : 86 ) أي يبصر به . يدل عليه قوله
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا
( فصلت : 30 ) الآية . فالمستقيم هو المتبع له وباللّه التوفيق ( م ، ت ، 25 ، 14 )

مسرور

- المسرور إنّما يسرّ بأن يعلم وصول نفع إليه أو يظنّ ذلك أو يعتقده ( ق ، غ 4 ، 15 ، 5 )

مسلم

- روى في قصة جبريل فيما سأل رسول اللّه عن الإيمان فقال : أن تؤمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه من اللّه ، وسأل عن الإسلام فقال : أن تشهد أن لا إله إلا اللّه وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت . فقال في الأوّل : فإن فعلت هذا فأنا مؤمن ، وفي الثاني فأنا مسلم ، قال : نعم صدقت ( م ، ح ، 393 ، 14 )