تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1191

مساهمون:

ص١١٩١
الواسطة . - قلنا : بطلت . قيل : تعنون بالمحكم إمّا المطابق للمنفعة أو المستحسن ، وليس من كلّ الوجوه للشرور المشاهدة ولإمكان وجود الأكمل ومن بعضها لا يدلّ لأحكام فعل الساهي وإلّا فاذكروه . قلنا : الترتيب العجيب والتأليف اللطيف . - قيل : لا يدلّ على العلم ، كالجاهل والنحلة . - قلنا : البديهة تفرّق ؛ والنحلة تعلم بعلمها فقط . - قيل : معارض بوجهين : أ : إنّه نسبة بينه وبين المعلوم وغير ذاته لا محالة ، فالواحد فاعل وقابل ، ونسبة القبول الإمكان والفعل الوجوب . - قلنا : الإمكان العامّ ولا ينافي . ولقائل أن يقول : هو هنا بمعنى لا يجب فينافي . ب : إنّه ليس صفة نقص ولا كمال ، وإلّا فيستكمل . - قلنا : خطابيّ وكونه كمالا بديهيّ . ولقائل أن يجيب : بأنّ كمال العلم مستفاد منه فلا استكمل ( خ ، ل ، 98 ، 7 ) - المحكم ما لا يحتمل أكثر من معنى واحد أو يدلّ على معان . امتنع قصر دلالته على بعضها دون بعض ، نحو : " وأمر بالمعروف " . ويصمى النص ، أو يكون أحد معانيه أظهر لسبقه إلى الفهم ولم يخالف نصّا ولا إجماعا ولا يثبت ما قضى العقل ببطلانه ، ويسمّى الظاهر . والمتشابه ما عداهما ( ق ، س ، 146 ، 16 )

محكم من الأفعال

- إن قيل : فما المحكم من الأفعال ؟ قيل له : أفعال لها ترتب في الحدوث لا تصحّ من كل قادر . فإذا ذكرنا الحدّ على هذا الوجه فلا نحتاج إلى أن نقول : " على سبيل الابتداء ، لا على سبيل الاحتذاء " ، لأنّ ذلك إنّما يذكر احترازا عما يحصل على الدقيق من الكتابة عند إلقاء اللوح المنقوش عليه ، وذلك يتأتّى من كل قادر ( ن ، د ، 493 ، 7 )

محكمات

- قال " واصل بن عطاء " و " عمرو بن عبيد " : المحكمات ما أعلم اللّه سبحانه من عقابه للفسّاق كقوله :
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً
( النساء : 93 ) وما أشبه ذلك من آي الوعيد ، وقوله :
وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
( آل عمران : 7 ) نقول ( ؟ ) أخفى اللّه عن العباد عقابه عليها ولم يبيّن أنّه يعذّب عليها كما بيّن في المحكم منه ( ش ، ق ، 222 ، 13 ) - قال " أبو بكر الأصمّ " : محكمات تعني حججا واضحة لا حاجة لمن يتعمّد إلى طلب معانيها كنحو ما أخبر اللّه سبحانه عن الأمم التي مضت ممن عاقبها وما يثبت عقابها ، وكنحو ما أخبر عن مشركي العرب أنّه خلقهم من النطفة وأنّه أخرج لهم من الماء
فاكِهَةً وَأَبًّا
( عبس : 31 ) وما أشبه ذلك فهذا محكم كله ، فقال : قال اللّه سبحانه :
آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ
( آل عمران : 7 ) أي الأصل الذي لو فكرتم فيه عرفتم أنّ كل شيء جاءكم به محمد صلى اللّه عليه وسلم حقّ من عند اللّه سبحانه ( ش ، ق ، 223 ، 3 ) - قال " الإسكافي " في قول اللّه تعالى : آيات محكمات قال هي التي لا تأويل لها غير تنزيلها ولا يحتمل ظاهرها الوجوه المختلفة ( ش ، ق ، 224 ، 1 ) - زعم قوم من القدريّة مثل واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد . . . أنّ المحكمات من القرآن ما فيه من وعيد الفساق بالعقاب ، والمتشابهات