تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1192

مساهمون:

ص١١٩٢
ما أخفى اللّه عزّ وجلّ عن العباد عقابه وقد حرّمه كالنظرة والكذبة وهي التي لا يعلم تأويلها إلّا اللّه ، أي لا يعلم أحد هل يقع العقاب على الصغيرة أم لا إلّا اللّه ( ب ، أ ، 221 ، 16 ) - زعم الأصمّ أنّ المحكمات هي التي احتجّ اللّه عزّ وجلّ بها على المقرّين بوجودها كاحتجاجه على أهل الكتاب بما في كتبهم من أخبار الأمم الماضية وعقابها على عصيانها وكفرها . وكذلك احتجاجه على المشركين بأنّه خلقهم من الماء ونقلهم من الأصلاب إلى الأرحام ، وبأنّهم يموتون ونحو ذلك مما شاهدوه . والمتشابه ما احتجّ به على المشركين في البعث والنشور ونحو ذلك ممّا يعرف بالنظر والاستدلال فابتغوا فيه الفتنة ( ب ، أ ، 222 ، 4 ) - زعم الإسكافي أنّ المحكمات كل آية لها معنى لا يحتمل غيره ، والمتشابه ما احتمل تأويلين أو أكثر ( ب ، أ ، 222 ، 12 )

محمول

- إنّ ما كان أكثر من واحد فهو واقع تحت جنس العدد ، وما كان واقعا تحت جنس العدد فهو نوع من أنواع العدد ، وما كان نوعا فهو مركّب من جنسه العام له ولغيره ، ومن فصل خصّه ليس في غيره ، فله موضوع وهو الجنس القابل لصورته وصورة غيره من أنواع ذلك الجنس ، وله محمول وهو الصورة التي خصّته دون غيره ، فهو ذو موضوع وذو محمول ، فهو مركّب من جنسه وفصله ، والمركّب مع المركّب من باب المضاف الذي لا بدّ لكل واحد منهما من الآخر ( ح ، ف 1 ، 45 ، 1 ) - الخلق كله حامل ومحمول ، فكل حامل فهو منفصل من خالقه ومن غيره من الحاملين بمحموله من فصوله وأنواعه وجنسه ، وخواصه وأعراضه في مكانه وسائر كيفياته ، وكل محمول فهو منفصل من خالقه ومن غيره من المحمولات بحامله وبما هو عليه مما باين فيه سائر المحمولات من نوعه وجنسه وفصله ، والباري تعالى غير موصوف بشيء من ذلك كله ( ح ، ف 1 ، 46 ، 16 )

محيل

- لا يصحّ أن يكون القادر قادرا على شيء ثم يجعل المانع له من إيجاده أمرا يستمرّ ، ولا يصحّ زواله أصلا ، لأنّ هذا يخرجه عن كونه منعا إلى أن يكون محيلا . ولا بدّ من ثبوت الفرق بين المانع وبين المحيل من هذه الجهة ، وإلّا صار وصف أحدنا بأنّه قادر على الشيء محالا وداخلا في قبيل المناقضة ( ق ، ت 1 ، 83 ، 20 )

مخاطب

- إنّ كل مخاطب يتعلّق الخطاب به فله حكمه حتى كأنّ الخطاب ليس إلّا له ، فيجب أن يكون البيان واقعا على وجه يصحّ أن يعرفه ، وإلّا أوجب في خطأ مقالي ما قدّمناه ( ق ، غ 17 ، 53 ، 4 )

مخاطب للمعدوم

- أمّا وصفه - تعالى - بأنّه مخاطب للمعدوم فقد بيّن شيخنا أبو هاشم - رحمه اللّه - أنّ ذلك لا يطلق عليه ، حتى إذا وجد وصار ممّن يفهم منه الخطاب ويحسن منه المخاطبة وصف بذلك . قال - رحمه اللّه - : لأنّ وصفه - تعالى - بأنّه