تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1099

مساهمون:

ص١٠٩٩
جسم ما ( ب ، أ ، 106 ، 10 ) - قالت الأشعريّة كلّها إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يزل قائلا لكل ما خلق أو يخلق في المستأنف كن ، إلّا أنّ الأشياء لم تكن إلّا حين كونها ( ح ، ف 4 ، 212 ، 23 ) - بيّن اللّه تعالى أنّه لا يقول للشيء كن إلّا إذا أراد تكوينه ، وأنّه إذا قال له كن كان الشيء في الوقت بلا مهلة ، لأنّ هذا هو مقتضى الفاء في لغة العرب التي بها نزل القرآن ( ح ، ف 4 ، 213 ، 1 ) -
كُنْ فَيَكُونُ
( يس : 82 ) من كان التامة التي بمعنى الحدوث والوجود : أي إذا أردنا وجود شيء فليس إلّا أن نقول له احدث فهو يحدث عقيب ذلك لا يتوقّف ، وهذا مثل لأنّ مرادا لا يمتنع عليه ، وأنّ وجوده عند إرادته تعالى غير متوقّف كوجود المأمور به عند أمر الآمر المطاع إذا ورد على المأمور المطيع الممتثل ، ولا قول ثم ، والمعنى : أنّ إيجاد كل مقدور على اللّه تعالى بهذه السهولة فكيف يمتنع عليه البعث الذي هو من شقّ المقدورات ( ز ، ك 2 ، 410 ، 8 ) -
وَهُوَ الْخَلَّاقُ
( يس : 81 ) الكثير المخلوقات
الْعَلِيمُ
( يس : 81 ) الكثير المعلومات . وقرئ الخالق
إِنَّما أَمْرُهُ
( يس : 82 ) إنّما شأنه
إِذا أَرادَ شَيْئاً
( يس : 82 ) إذا دعاه داعي حكمه إلى تكوينه ولا صارف
أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ
( يس : 82 ) أن يكوّنه من غير توقّف
فَيَكُونُ
( يس : 82 ) فيحدث : أي فهو كائن موجود لا محالة ( ز ، ك 3 ، 332 ، 17 )

كهانة

- الكهانة التي هي من استراق الشياطين السمع من السماء فيرمون بالشهب الثواقب ( ح ، ف 5 ، 17 ، 15 )

كواسب

- قال ( أبو علي ) : وقد يكون من فعل العبد ما هو مكتسب إذا كان خيرا أو شرّا اجتلبه بغيره من الأفعال ؛ فأمّا أوّل أفعاله فلا يقال فيه أنّه مكتسب وإنّما يسمّى اكتسابا . وقد يكون في أفعاله ما لا يكون اكتسابا إذا لم يكتسب به نفعا أو ضرّا ، كحركات الطفل والنائم والساهي . والاجتراح كالاكتساب ، ومعنى ذلك الاستفادة ، وإن كانت الاستفادة تستعمل في النفع فقط ؛ والاكتساب والاجتراح يستعملان في الضرر والنفع جميعا . وكل هذا يبيّن ، من جهة اللغة ، أنّ المكتسب لا بدّ من أن يكون فاعلا ومحدثا ؛ كما أنّ الخالق لا بدّ من كونه كذلك ؛ وإن كان كلتا الصفتين تغيّر أمرا زائدا على الحدوث ، ويدلّ على ذلك اطراد هذه اللفظة في المعنى الذي ذكرناه ، فلا شيء يجتلب بالأفعال ، ويطلب بها ، من نفع وضرّ ، إلّا ويقال إنّه كسب ؛ ويقال لما وصل به إليه إنّه اكتساب . ولذلك سمّوا الجوارح كواسب ( ق ، غ 8 ، 164 ، 19 )

كوامن

- " ضرار بن عمرو " قال : الأشياء منها كوامن ومنها غير كوامن ، فأمّا اللواتي هنّ كوامن فمثل الزيت في الزيتون والدهن في السمسم والعصير في العنب ، وكل هذا على غير المداخلة التي ثبّتها إبراهيم ، وأمّا اللواتي ليست بكوامن فالنار في الحجر وما أشبه ذلك [ ومحال ] أن تكون النار في الحجر إلّا وهي محرقة له ، فلمّا رأيناها غير محرقة له علمنا أنّه لا نار فيه ( ش ، ق ، 328 ، 6 )