تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1097

مساهمون:

ص١٠٩٧
وقالت أنّه لا نار في الحجر أصلا ، وهو قول ضرّار بن عمرو ( ح ، ف 5 ، 61 ، 22 )

كمون وظهور

- اعلم أنّه ( الأشعري ) كان يقول إنّ الكمون والظهور من صفات الأجسام . ولا يصحّ وصف الأعراض بذلك على الحقيقة لأنّ هذه الصفة تختصّ بما يكون متحيّزا يجوز عليه الحركة والسكون ، وذلك من أوصاف الجوهر . وكان يقول إنّ معنى كون الشيء في الشيء قد يكون على وجهين ، أحدهما بمعنى المجاورة والمماسّة وذلك ككون حلول الجسم في الجسم ، وقد يكون على معنى أنّ الشيء حاو له فيكون ظرفا له ووعاء له . فأمّا القول بأنّ العرض في الجوهر والصفة في الموصوف ، فكان يأبى ذلك ويقول إنّ ما لا يصحّ أن يحلّ الشيء فلا يصحّ أن يكون فيه ، لأنّ كون الشيء في الشيء إنّما يصحّ إذا صحّ حلول فيه . وقد بيّنا أنّه كان يقول إنّ الحلول من صفات الجوهر ، وإنّ العرض لا يصحّ أن يكون حالّا في الشيء ولا الصفة حالّة في الموصوف ( أ ، م ، 270 ، 7 ) - من مذهبه ( النظّام ) أنّ اللّه تعالى خلق الموجودات دفعة واحدة على ما هي عليه الآن معادن ، ونباتا ، وحيوانا ، وإنسانا . ولم يتقدّم خلق آدم عليه السلام خلق أولاده ؛ غير أنّ اللّه تعالى أكمن بعضها في بعض . فالتقدّم والتأخّر إنّما يقع في ظهورها من مكانها دون حدوثها ووجودها . وإنّما أخذ هذه المقالة من أصحاب الكمون والظهور من الفلاسفة ( ش ، م 1 ، 56 ، 14 )

كميات

- إن اقتضى ( العرض ) قسمة ، فكمّ ؛ فإن اشتركت الأجزاء في حدّ فمتّصل ؛ إن وجدت معا فمقدار ، ذو بعد خطّ ، وذو بعدين سطح ، وذو ثلاثة جسم تعليميّ وإلّا فزمان ؛ وإن لم تشترك فعدد . وإن لم يقتض شيئا منهما ، فكيفيّة إمّا محسوسة أو نفسانيّة أو تهيّؤ للتأثير والتأثّر ، وهو القوّة واللاقوّة ؛ أو للكمّيّات المتّصلة كالاستقامة والانحناء ، أو المنفصلة كالأوّليّة والتركيب ( خ ، ل ، 62 ، 7 )

كمية

- الكمّية أعداد مركّبة من الآحاد ( ح ، ف 1 ، 27 ، 19 )

كن

- إن قال قائل لم قلتم أنّ اللّه تعالى لم يزل متكلّما وأنّ كلام اللّه تعالى غير مخلوق ، قيل له قلنا ذلك لأنّ اللّه تعالى قال
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( النحل : 40 ) . فلو كان القرآن مخلوقا لكان اللّه تعالى قائلا له كن ، والقرآن قوله ، ويستحيل أن يكون قوله مقولا له لأنّ هذا يوجب قولا ثانيا ، والقول في القول الثاني وفي تعلّقه بقول ثالث كالقول في القول الأول وتعلّقه بقول ثان ، وهذا يقتضي ما لا نهاية له من الأقوال وذلك فاسد ، وإذا فسد ذلك فسد أن يكون القرآن مخلوقا ( ش ، ل ، 15 ، 6 ) - لا يجوز أن يكون قول اللّه للأشياء كلّها كوني هو الأشياء ، لأنّ هذا يوجب أن تكون الأشياء كلّها كلام اللّه عزّ وجل ، ومن قال ذلك فقد أعظم الفريّة ، لأنّه يلزمه أن يكون كل شيء في العالم من إنسان وفرس وحمار وغير ذلك كلام