وأعراض في أجسام ، وكل ذلك حادث ( غ ، ق ، 124 ، 6 )
- كلام اللّه تعالى قديم ويدلّ عليه المنقول والمعقول . أمّا المنقول فقوله تعالى :
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ
( الروم : 4 ) ، فأثبت الأمر للّه من قبل جميع الأشياء . فلو كان أمر اللّه مخلوفا لزم حصول الأمر من قبل نفسه وهو محال ( ف ، أ ، 48 ، 21 )
- قال الأكثرون من أهل السنّة كلام اللّه تعالى واحد ، والمعتزلة أظهروا التعجّب منه وقالوا الأمر والنهي والخبر والاستخبار حقائق مختلفة ( ف ، أ ، 50 ، 22 )
كلام الإنسان
- كلام الإنسان صوت وهو عرض وقد يكون باللسان مسموعا وفي القرطاس مكتوبا وفي القلوب محفوظا ، فهو حالّ في هذه الأماكن بالكتابة والحفظ والتلاوة ( ش ، ق ، 425 ، 3 )
- كلام الإنسان ليس بصوت وهو عرض وكذلك الصوت عرض ولا يوجب إلّا باللسان ( ش ، ق ، 425 ، 6 )
- الصوت جسم لطيف وكلام الإنسان هو تقطيع الصوت وهو عرض ، وهذا قول " النظّام " ( ش ، ق ، 425 ، 8 )
- هو معنى قائم بالنفس لا يحلّ في اللسان وهو عرض وهو غير الصوت ( ش ، ق ، 425 ، 10 )
كلام الباري
- ذهبت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديّة ، والإماميّة ، ومن عداهم من أهل الأهواء ، إلى أنّ كلام الباري ، تعالى عن قول الزائغين ، حادث مفتتح الوجود ( ج ، ش ، 106 ، 6 )
كلام الخالق
- إنّ كلام الخالق جسم وأنّ ذلك الجسم صوت مقطّع مؤلّف مسموع وهو فعل اللّه وخلقه ، وإنّما يفعل الإنسان القراءة ، والقراءة الحركة وهي غير القرآن ، وهذا قول " النظّام " وأصحابه ، وأحال " النظّام " أن يكون كلام اللّه في أماكن كثيرة أو في مكانين في وقت واحد وزعم أنّه في المكان الذي خلقه اللّه فيه ( ش ، ق ، 191 ، 11 )
كلام الخلق
- إنّ كلام الخلق عرض وهو حركة لأنّه لا عرض عندهم إلّا الحركة ( ش ، ق ، 191 ، 10 )
كلام في الشاهد
- إنّ الكلام في الشاهد يكون أمارة ، لما يريده المتكلّم ، إذا لم يعلم مراده باضطرار ، ويكون أمارة للأمر المراد ؛ وقد علمنا أن كونه أمارة في القوّة والضعف ، يختلف بحسب علمنا واعتقادنا ، في حال المتكلّم ؛ فإذا قوي عندنا أنّه ممن لا يلبس ، ولا يكذب ، قوي في كونه أمارة ؛ فلو لم يكن من حقّه أن يدلّ إذا علم من حال المتكلّم ما وصفنا لم يجب أن يقوي الظن عنده ؛ لأنّ كونه أمارة في هذا الوجه كالتابع لكونه دلالة ، أو لكونه طريقا للعلم ( ق ، غ 16 ، 350 ، 4 )
كلام قائم بالنفس
- ذهب أهل الحق إلى إثبات الكلام القائم بالنفس ، وهو الفكر الذي يدور في الخلد ، وتدلّ عليه العبارات تارة وما يصطلح عليه من الإشارات ونحوها أخرى ( ج ، ش ، 109 ، 10 )