- قالت المعتزلة إنّ كلام اللّه تعالى صفة فعل مخلوق ، وقالوا إنّ اللّه عزّ وجلّ كلّم موسى بكلام أحدثه في الشجرة ( ح ، ف 3 ، 5 ، 3 )
- قال أهل السنّة إنّ كلام اللّه عزّ وجلّ هو علمه لم يزل ، وأنّه غير مخلوق وهو قول الإمام أحمد بن حنبل وغيره رحمهم اللّه ( ح ، ف 3 ، 5 ، 5 )
- قالت الأشعرية كلام اللّه تعالى صفة ذات لم تزل غير مخلوقة ، وهو غير اللّه تعالى وخلاف اللّه تعالى ، وهو غير علم اللّه تعالى وأنّه ليس للّه تعالى إلّا كلام واحد ( ح ، ف 3 ، 5 ، 7 )
- نقول إنّ قولنا القرآن وقولنا كلام اللّه لفظ مشترك يعبّر به عن خمسة أشياء : فنسمّي الصوت المسموع الملفوظ به قرآنا ونقول إنّه كلام اللّه تعالى على الحقيقة ( ح ، ف 3 ، 7 ، 13 )
- أمّا علم اللّه تعالى فلم يزل وهو كلام اللّه تعالى وهو القرآن ، وهو غير مخلوق وليس هو غير اللّه تعالى أصلا ، ومن قال أنّ شيئا غير اللّه تعالى لم يزل مع اللّه عزّ وجلّ فقد جعل للّه عزّ وجلّ شريكا ، ونقول أنّ للّه عزّ وجلّ كلاما حقيقة ، وأنّه تعالى كلّم موسى ومن كلّم من الأنبياء والملائكة عليهم السلام تكليما حقيقة لا مجازا ( ح ، ف 3 ، 9 ، 12 )
- وجدناه تعالى قد سمّى ما تأتينا به الرسل عليهم السلام تكليما انتقل منه للبشر ، فصحّ بذلك أنّ الذي أتتنا به رسله عليهم السلام هو كلام اللّه ، وأنّه تعالى قد كلّمنا بوحيه الذي أتتنا به رسله عليهم السلام ، وأنّنا قد سمعنا كلام اللّه عزّ وجلّ الذي هو القرآن الموحى إلى النبي بلا شكّ والحمد للّه ربّ العالمين ، ووجدناه تعالى قد سمّى وحيه إلى أنبيائه عليهم السلام تكليما لهم ، ووجدناه عزّ وجلّ قد ذكر وجها ثالثا وهو التكليم الذي يكون من وراء حجاب ، وهو الذي فضّل به بعض النبيين على بعض ، وهو الذي يطلق عليه تكليم اللّه عزّ وجلّ دون صلة ، كما كلّم موسى عليه السلام ( ح ، ف 3 ، 12 ، 12 )
- أمّا الإسكافي فقد فصل بين كلام اللّه عزّ وجلّ وبين كلام الواحد منّا ، فأثبت كلامه تعالى باقيا دون كلامنا وهذا أبعد المذاهب ( أ ، ت ، 417 ، 16 )
- أطلق معظم المعتزلة لفظ المخلوق على كلام اللّه تعالى ، وذهبت الكراميّة إلى أنّ كلام اللّه قديم ، والقول حادث غير محدث ، والقرآن قول اللّه ، وليس بكلام اللّه ؛ وكلام اللّه عندهم القدرة على الكلام ( ج ، ش ، 106 ، 10 )
- ذهبت الحشوية المنتمون إلى الظاهر إلى أنّ كلام اللّه تعالى قديم أزلي ، ثم زعموا أنّه حروف وأصوات ، وقطعوا بأنّ المسموع من أصوات القرّاء ونغماتهم عين كلام اللّه تعالى ، وأطلق الرعاع منهم القول بأنّ المسموع صوت اللّه تعالى ، وهذا قياس جهالاتهم ( ج ، ش ، 125 ، 14 )
- كلام اللّه تعالى مكتوب في المصاحف ، محفوظ في الصدور ، وليس حالا في مصحف ، ولا قائما بقلب . والكتابة قد يعبّر بها عن حركات الكاتب ، وقد يعبّر بها عن الحروف المرسومة ، والأسطر المرقومة ، وكلّها حوادث ( ج ، ش ، 128 ، 8 )
- كلام اللّه تعالى مكتوب في المصاحف ، محفوظ في القلوب ، مقروء بالألسنة . وأمّا الكاغد ، والحبر ، والكتابة ، والحروف ، والأصوات كلّها حادثة . لأنّها أجسام ،
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1087
مساهمون: سميح دغيم
ص١٠٨٧