ك
كائن
- يوصف تعالى بأنّه كائن ويراد به أنّه موجود ، لأنّ كل موجود يستحقّ أن يوصف بذلك . فأمّا الوصف له بأنّه كائن على الوجه الذي يوصف الجوهر بذلك ، من حيث اختصّ بأنّه كائن في محاذاة دون أخرى فلا يصحّ ، لأنّه يتعالى عن جواز هذه الصفة عليه ، لما دللنا عليه من قبل ، فيجب أن لا يوصف بذلك . ومتى أوهم إطلاق هذه الصفة هذا الوجه لم يطلق ذلك ويجب تقييده ، ومتى لم يوهم ذلك جاز أن يوصف بذلك ويراد به أنّه موجود ( ق ، غ 5 ، 232 ، 10 )
كائن من جهة
- إنّ الذي نعنيه بقولنا متحيّز هو ما له ولأجله تتعاظم الأجزاء بانضمام البعض إلى البعض .
وهذا مما يثبته . وإن كان يمتنع من تسميته بأنه متحيّز . وكذلك نريد بقولنا كائن من جهة ، أنه لو وجد جوهر آخر لكان لا يجوز أن يحصل بحيث هو . وإنّما يكون عن يمينه أو يساره أو تحته أو فوقه أو خلفه أو أمامه ( ن ، م ، 61 ، 8 )
كائنية
- أمّا الكائنيّة المعلّلة بالحصول في الحيّز ، ككون الجوهر متحرّكا أو ساكنا أو مجتمعا أو متفرّقا ، فهي معلّلة بالأكوان التي هي الحركة والسّكون والاجتماع والافتراق بشرط الوجود ، والاتّصاف بالوجود يكون بالفاعل ( ط ، م ، 84 ، 17 )
كاذب
- إنّ الظالم من قام به الظلم ، والكاذب من قام به الكذب ، لا من فعله ( ب ، ف ، 125 ، 3 )
كاره
- أمّا الدلالة على أنّه ( اللّه ) كاره فمخصوصة بالنهي وما يجري مجراه ، ولا يوجد في أفعاله ما يدلّ على كونه كارها لأنّه ليس يصحّ كونه كارها لشيء من أفعال نفسه ويصحّ ، بل يجب أن يريد جميع أفعاله إلّا ما نقوله في الإرادة نفسها . فصار ما يدلّ على كونه كارها ينقص عمّا يدلّ على كونه مريدا وإن كانت الطريقة في الاستدلال لا تختلف ، أعني باعتبار الوجوه ( ق ، ت 1 ، 149 ، 9 )
كافر
- كل من أتى كبيرة من الكبائر ، أو ترك شيئا من الفروض المنصوصة ، على الاستحلال لذلك ، فهو كافر مرتد ، حكمه حكم المرتدين ، ومن فعل شيئا من ذلك اتباعا لهواه وإيثارا لشهواته كان فاسقا فاجرا ما أقام على خطيئته ، فإن مات عليها غير تائب منها كان من أهل النار خالدا فيها وبئس المصير ( ر ، ك ، 154 ، 2 )
- من قول عبّاد إنّ من زعم أنّ اللّه لم يخلق الكافرين والمؤمنين فقد نفى عن اللّه خلق الإنسان ، لأنّ الكافر عنده إنسان وكفر ، والمؤمن عنده إيمان وإنسان ، فإذا نفى عن اللّه خلق الكافر والمؤمن فقد نفى عنه خلق