تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1045

مساهمون:

ص١٠٤٥
على نهاية الاتساق ، لأنّ المحل يحتمله ، ومنه يقع بالطبع في الجملة بالقدرة فما المانع من وقوعها ، والحال هذه ، لولا أنّ الأمر كما نقوله من أنّها تقع من الجملة بقدرتها واختيارها ؟ فمتى لم تكن عالمة بكيفيتها ، لم يصحّ وقوعها من قبله . وهذا قريب مما ألزمناه المجبرة على قولهم بالقدرة الموجبة ( ق ، غ 12 ، 318 ، 8 )

قوة الدواعي إلى الفعل

- قد بيّنا أنّ أبا عثمان الجاحظ ، رحمه اللّه ، ربما تعلّق في دفع تكليف النظر والمعرفة بما نذهب إليه من الكلام في الطبع ، ويقول : إنّهما يقعان منه بطبعه ، فلا يجوز أن يكلّف فعلهما . وقد بيّنا ، من قبل في أبواب تقدّمت في ذكر الطبائع ، فساد هذا القول . وبيّنا أنّ الأفعال كلها لا تقع إلّا من جهة القادر وعلى طريقة الاختيار من العقلاء . وبيّنا فيما تقدّم من هذه الفصول أنّ قوّة الدواعي إلى الفعل لا تخرجه من أن يكون واقعا من فاعله ، لكونه قادرا عليه ، وإن تدخّل ذلك يجب تكليفه ويستحقّ عليه الحمد والذمّ . وكل ذلك ، يبطل ما تعلّق به ( ق ، غ 12 ، 306 ، 7 )

قوة مفكّرة

- ما يسمّيه الناس كلام النفس ، وحديث النفس ، هو العلم بنظم الألفاظ ، والعبارات ، وتأليف المعاني المفهومة المعلومة على وجه مخصوص ، فليس في القلب إلّا معاني معلومة ، وهي العلوم ، وألفاظ مسموعة هي معلومة بالسماع ، وهو أيضا علم معلوم اللفظ ، وينضاف إليه تأليف المعاني ، والألفاظ على ترتيب . وذلك فعل يسمّى فكرا ، وتسمّى القدرة التي عنها يصدر الفعل قوّة مفكّرة . فإن أثبتّم في النفس شيئا ، سوى نفس الفكر الذي هو ترتيب الألفاظ ، والمعاني ، وتأليفها ، وسوى القوّة المفكّرة التي هي قدرة عليها ، وسوى العلم بالمعاني ، مفترقها ، ومجموعها ، وسوى العلم بالألفاظ المرتّبة من الحروف ، ومفترقها ، ومجموعها ، فقد أثبتّم أمرا منكرا لا نعرفه . وإيضاحه أنّ الكلام أمّا أمر ، أو نهي ، أو خبر ، أو استخبار ( غ ، ق ، 117 ، 11 )

قول

- لا بدّ . . . في الفعل من قرينة تتقدّم ، لأجلها تقدير ما وقعت عليه المواضعة ؛ كما لا بدّ في القول من مواضعة ( ق ، غ 17 ، 251 ، 7 ) - إنّ مدلول التكاليف من حيث الحدود والأحكام قضية وراء العلم والقدرة والإرادة ، وذلك ما عبّرنا عنه بالقول والكلام وعبّر التنزيل عنه بالأمر والخطاب ( ش ، ن ، 275 ، 11 )

قول اللّه

إنّ قول اللّه تعالى هو غير كلامه وغير تكليمه ، لكن يقول كل كلام وتكليم فهما قول ، وليس كل قول منه تعالى كلاما ولا تكليما بنص القرآن ، ثم نقول وباللّه تعالى التوفيق إنّ اللّه تعالى أخبرنا أنّه كلّم موسى وكلّم الملائكة عليهم السلام ، وثبت يقينا أنّه كلّم محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة الإسراء ( ح ، ف 3 ، 12 ، 1 )

قوّى

- قال أبو القاسم في عيون المسائل : لا يجوز أن يقال : قوّى اللّه تعالى الكافر على المعصية والكفر . وذكر إن هذا قول جمهور أهل العدل .