تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1043

مساهمون:

ص١٠٤٣

قلب

- قال أكثر أهل النظر بإنكار قلب الأعراض أجساما ، والأجسام أعراضا وقال : ذلك محال لأنّ القلب إنّما هو رفع الأعراض وإحداث أعراض ، والأعراض لا تحتمل أعراضا ( ش ، ق ، 371 ، 7 )

قلب التسوية

- إنّ نفي الرؤية عن اللّه تعالى لا يؤدّي إلى حدوثه ، ولا إلى حدوث معنى فيه ، ولا تشبيهه بخلقه ، ولا إلى تجويره في حكمه ، ولا إلى تكذيبه في خبره ، فيجب أن ننفي عنه الرؤية ، وهذه الطريقة تسمّى قلب التسوية ( ق ، ش ، 275 ، 19 )

قنومية

- قالوا ( الملكية ) : ليس الجوهر موافقا للأقانيم من كل جهة ، وإنّما يوافقها بالجوهرية ؛ لأنّ جوهرها من جوهره ، وإنّما يخالفها في القنوميّة ، قيل لهم : فالجهة التي وافقها بها وهي الجوهريّة هي الجهة التي خالفها بها وهي القنوميّة ؛ فإن قالوا : نعم ، جعلوا معنى الجوهريّة هو معنى القنوميّة : وقيل لهم فما أنكرتم أن يكون الجوهر أقنوما لجوهر آخر ولنفسه ؟ وذلك ترك قولهم ( ب ، ت ، 84 ، 7 )

قوة

- إنّ القوّة قبل الفعل إذ كان الفعل لا يكون إلّا بالقوّة ، وكل ما كان بشيء يكون " أو به " يقوم ، فالذي يكون الشيء أو يقوم به فهو قبله ، كذلك الأشياء كلها باللّه ، جل ثناؤه ، كانت ، وبه قامت ، وهو قبلها ، وكذلك القوّة فينا قبل فعلنا ، إذ كان الفعل لا يكون ولا يقوم ولا يتم إلّا بها ، وكذلك يقول الناس : بقوة اللّه فعلنا ، لا كما تقول القدرية المشركون أن اللّه ، جل ثناؤه ، لم يبتدئ العباد بالقوّة فأنعم عليهم بها قبل فعلهم ولكنها كانت منه مع فعلهم . ففيما وضعنا دليل وبرهان أنّ القوة من اللّه ، جل ثناؤه ، في عباده قبل فعالهم ، إذ كان بطاعته لهم آمرا وعن معصيته لهم ناهيا ، نعمة أنعمها عليهم وأحسن بها إليهم ( ر ، ك ، 143 ، 13 ) - القوّة عندنا على الأعمال هي الصحة والسلامة من الآفات في النفس والجوارح وكل ما " يوصل " به إلى الأفاعيل ، إذ كانت الصحة والسلامة تثبت الفرض ، وإذا زالت زال الفرض ، وذلك موجود في المعقول وفي أحكام اللّه ، جل ثناؤه ، وسنة رسوله ، صلى اللّه عليه وعلى أهله ، وفي إجماع الأمة ، لا يعرفون غير ذلك ولا يدينون إلّا به ، فليتق اللّه عبد وليعلم أنّ اللّه ، جلّ ذكره ، يبتدئ العباد بالنعم والبيان ولا يبتدئهم بالضلال والطغيان ( ر ، ك ، 143 ، 22 ) - قال قائلون : لا يجوز وقوع الفعل بقوّة معدومة ، وأنّ القوّة يحتاج إليها في حال الفعل للفعل ، وأنّها إن كانت قوّة عليه قبله وعلى تركه فهي قوّة عليه في حال كون تركه ، وأنكر قائل هذا أن يكون الإنسان يفعل فعلا على طريق التولّد ، وهذا قول " أبي الحسين الصالحي " وقال بعض من مال إلى هذا القول أنّ الإنسان قادر عليه في حاله وعلى تركه بدلا منه ( ش ، ق ، 233 ، 1 ) - قوله :
خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ
( البقرة : 63 ) . قيل : خذوا التوراة بالجد والمواظبة . وقيل : " بقوّة " يعني بالطاعة له والخضوع . ثم احتج