تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1042

مساهمون:

ص١٠٤٢
يضاف إلى اللّه إلّا في الخيرات ( م ، ح ، 306 ، 14 ) - قد يكون في معنى " فرغ " ، كقوله :
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ
( القصص : 29 ) ، لكن هذا النوع لا يجوز أن يضاف إلى اللّه لإضافة الشغل له بشيء أو فراغ له منه إلّا على مجاز اللغة في تحقيق انقضاء ما خلق ( م ، ح ، 306 ، 17 ) - فإن قيل : أتقولون أنّ اللّه تعالى قضى المعاصي وقدّرها ، كما أنّه خلقها ، قلنا له : أجل : ذلك بمعنى أنّه خلقه وأوجده على حسب قصده وإرادته ، ولا نقول إنّه قضاه بمعنى أنّه أمر به ، ولا رضيه دينا وشرعا ، وأنّه يمدحه ويثيب عليه ( ب ، ن ، 166 ، 3 ) - أمّا معنى وصفنا له بأنّه قضى ويقضي وقاض فعلى وجوه ، أحدها أن يكون بمعنى الخلق ، كقوله عزّ وجلّ
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ
( فصّلت : 12 ) أي " خلقهنّ " . ويكون بمعنى الإعلام ، كما قال تعالى
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ
( الإسراء : 4 ) أي " أعلمناهم " . ويكون بمعنى الحكم ، كما قال تعالى
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ
( غافر : 20 ) أي " يحكم به " . ويكون بمعنى الأمر ، كما قال تعالى
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
( الإسراء : 23 ) أي " أمر ربّك " ( أ ، م ، 48 ، 21 ) - قال :
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
( البقرة : 117 ) يعني : مخترعهما لا على مثال سبق ، فإذا قضى أمرا فإنما يقول له : كن ، فيكون ، يعني : أنّه يكون من دون تراخ ومعاناة ومشقّة ، وأنّه في حدوثه بأيسر مدّة بمنزلة قول القائل : ( كن ) ، ولولا أنّ الأمر كذلك لما صحّ منه أن يفعل ما يقدر عليه إلّا ب ( كن ) ؛ لأنّه لا يجوز أن يحتاج هو في أفعاله إلى أمر يستغني عنه ( ق ، م 1 ، 108 ، 3 ) - فأمّا قوله تعالى :
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ
( الحجر : 66 ) فالمراد به الإعلام والإخبار ، ولذلك قال بعده :
أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ
( الحجر : 66 ) ولا يليق ذلك إلّا بأن يكون المراد بما تقدّم : الإخبار دون الإيجاد ( ق ، م 2 ، 431 ، 12 ) -
لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ
( إبراهيم : 22 ) لما قطع الأمر وفرغ منه ، وهو الحساب وتصادر الفريقين ودخول أحدهما الجنة ودخول الآخر النار ( ز ، ك 2 ، 374 ، 6 ) -
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ
( الإسراء : 4 ) وأوحينا إليهم وحيا مقضيّا : أي مقطوعا مبتوتا بأنّهم يفسدون في الأرض لا محالة ( ز ، ك 2 ، 438 ، 18 ) -
وَقَضى رَبُّكَ
( الإسراء : 23 ) وأمر أمرا مقطوعا به ( ز ، ك 2 ، 444 ، 10 ) - قضى أوفى الأجلين : أي سبق في قضائي وقدري أن أكلّمك وأستنبئك في وقت بعينه وقد وقّته لذلك فما جئت إلّا على ذلك القدر غير مستقدم ولا مستأخر . وقيل على مقدار من الزمان يوحي فيه إلى الأنبياء وهو رأس أربعين سنة ( ز ، ك 2 ، 537 ، 22 ) - قضى لكم وقسّم ، لأنّ قضاياه وقسمه موصوفة بالنزول من السماء حيث كتب في اللوح كل كائن يكون ( ز ، ك 3 ، 388 ، 12 )

قطع

- إبراهيم ( النظّام ) يثبت لكل قطع أولا ابتدئ منه لا أوّل قبله ( خ ، ن ، 34 ، 1 )