الغايات فعظّمته تجسيداً بل كبر شأناً وعظم سلطاناً » « 1 »
. فمن آمن باللَّه واحداً لا شريك له وبالقرآن كتاباً منزلًا من عنده وبالأنبياء والأئمة والأولياء يعمل بما فرض اللَّه عليه ويجتنب ما نهى عنه سبحانه ، ولا يعبد أحداً إلّااللَّه كتب عند اللَّه عز وجل موحداً ونجا يوم لا ينجو إلّامن آمن باللَّه واليوم الآخر وجاء بقلب سليم .
يقول سيدنا محمد صلى الله عليه وآله :
« خَيْرُ العِبَادَةِ قَوْلُ لَا إِلهَ إِلَّا اللّهُ » « 2 »
. وعن الإمام الباقر عليه السلام :
« مَا مِن شَىْءٍ أَعْظَمُ ثَواباً مِن شَهَادَةِ أنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللّهُ ؛ لِأَنَّ اللّهَ عَزَّ وَجلَّ لَايَعْدِلُهُ شَىْءٌ وَلَا يَشْرَكُهُ فِى الأَمْرِ احَدٌ « 3 » »
. وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« مَنْ مَاتَ وَلَا يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئاً احْسَنَ اوْ أَساءَ دَخَلَ الجَنَّةَ » « 4 »
. وعن الإمام الصادق عليه السلام :
« إِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى حَرَّمَ أَجْسادَ المُوَحّدِينَ عَلَى النَّارِ » « 5 »
. وعنه عليه السلام :
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة : الخطبة 185 .
( 2 ) - الكافي : 2 / 506 ، باب تسبيح ، حديث 5 ؛ توحيد صدوق : 18 ، باب ثواب الموحدين ، حديث 2 .
( 3 ) - التوحيد للصدوق : 19 ، باب ثواب الموحدين ، حديث 3 .
( 4 ) - التوحيد للصدوق : 19 ، باب ثواب الموحدين والعارفين ، حديث 5 .
( 5 ) - التوحيد للصدوق : 20 ، باب ثواب الموحدين ، حديث 7 .