« قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ »
« 1 » .
اننا عاجزون عن الامام والإحاطة بعضو واحد من البدن عاجزون عن فهمه فكيف نقدر على شكر اللَّه من أجله ؟ !
ان الجسم البشري عالم هائل يزخر بالآيات الإلهية وهو من الجلال في البناء ما يجعل العالم ولو بقدر قليل ، يخرّ ساجداً للَّهوكأن عالم الإنسان يكاد يتسع لكل الوجود وكأنه انعكاس لعالم كبير كبير جداً ولعلّ هذا ما أراد سيدنا علي عليه السلام أن ينبهنا له في قوله :
« وتحسب أنك جرم صغير ، وفيك انطوى العالم الأكبر » .
أجل جسم الانسان هو من أعظم آيات اللَّه وحججه على الانسان نفسه .
قال تعالى :
« وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ »
« 2 » .
وقال أيضاً :
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ »
« 3 » .
توجه هذه الآيات ، الإنسان إلى ما ينطوي عليه خلقه من الآيات البينات
هامش
( 1 ) - سورة يونس : 31 .
( 2 ) - سورة الذاريات : 31 .
( 3 ) - سورة فصلت : 31 .