ألفاظ
- اللغات إنما هي ترجمان عمّا في الضمائر من تلك المعاني ( العقلية ) يؤدّيها بعض إلى بعض بالمشافهة في المناظرة والتعليم وممارسة البحث في العلوم لتحصيل ملكتها بطول المران على ذلك . والألفاظ واللغات وسائط وحجب بين الضمائر ، وروابط وختام على المعاني ، ولا بدّ في اقتناص تلك المعاني من ألفاظها من معرفة دلالتها اللغوية عليها وجودة الملكة للناظر فيها . وإلا فيعتاص عليه اقتناصها ، زيادة على ما يكون في مباحثها الذهنية من الاعتياص . ( مقد 3 ، 1260 ، 16 )
اللّه حييّة وعالمية وقادرية
- وله ( اللّه ) علم وقدرة وحياة ، خلافا للمعتزلة والفلاسفة ، ويوجب العالميّة والقادريّة والحييّة ، عند مثبتي الحال منّا ؛ وهي نفسها عند نفاتها لأنّ الثالث لا دليل عليه . أبو علي الزائد ثابت معلوم ، وأبو هاشم حال لا نعلم ولا يسمّيانه إلّا علميّة . ( ل ، 104 ، 16 )
اللّه المتكلّم
- ( اللّه ) متكلّم اتّفاقا ، ومعناه عند المعتزلة إيجاد أصوات دالّة على معان مخصوصة في أجسام مخصوصة ، والنزاع هل هو موضوعه اللغويّ . وعند أصحابنا بكلام النفس القائم به القديم الواحد وأنكرته المعتزلة . ( ل ، 101 ، 5 )
اللّه المريد
- ( اللّه ) مريد اتّفاقا ، وهي غير العلم عندنا ، وعند أبي علي وابنه . والعلم بمصلحة الفعل ومفسدته عند أبي الحسين ، وكونه غير مغلوب ولا مستكره عند النجّار ، وكونه عالما بفعله ، وآمرا بغيره عند الكعبيّ ، لنا : وقوع الفعل في وقت مع إمكانه في غيره يستدعي مخصّصا ، وليس القدرة لأنّ نسبتها على السويّة ، ولا العلم وإلّا لزم الدور ، لأنّه تابع للمعلوم ، ولا سائر الصفات وهو ظاهر فهو هي . ( ل ، 99 ، 3 )
اللّه المطاع
- إنّ اللّه - تعالى - مطاع فهو أمرناه . - وردّ : إن عنيتم نفوذ قدرته فصحيح ، وإلّا ، فيعود . ( ل ، 101 ، 20 )
إمارة
- جاء في الدولة العباسيّة شأن الاستبداد على السلطان ، وتعاور فيها استبداد الوزارة مرّة والسلطان أخرى . وصار الوزير إذا استبدّ محتاجا إلى استنابة الخليفة إيّاه لذلك لتصحّ الأحكام الشرعيّة وتجيء على حالها كما تقدّم . فانقسمت الوزارة حينئذ إلى وزارة تنفيذ ، وهي حال ما يكون السلطان قائما على نفسه ، وإلى وزارة تفويض وهي حال ما يكون الوزير مستبدّا عليه . ثم استمرّ الاستبداد وصار الأمر لملوك العجم وتعطّل رسم الخلافة ولم يكن لأولئك المتغلّبين أن ينتحلوا ألقاب