الملاحم . وبعضها في حدثان الملّة على العموم ، وبعضها في دولة على الخصوص . وكلها منسوبة إلى مشاهير أهل الخليقة . وليس منها أصل يعتمد على روايته عن واضعه المنسوب إليه . ( مقد 2 ، 835 ، 2 )
ملة
- الملّة لا بدّ لها من قائم عند غيبة النبي يحملهم على أحكامها وشرائعها ويكون كالخليفة فيهم للنبي فيما جاء به من التكاليف . والنوع الإنساني أيضا ، بما تقدّم من ضرورة السياسة فيهم للاجتماع البشري ، لا بدّ لهم من شخص يحملهم على مصالحهم ويزعهم عن مفاسدهم بالقهر ، وهو المسمّى بالملك . ( مقد 2 ، 646 ، 3 )
ملة إسلامية
- الملّة الإسلامية لما كان الجهاد فيها مشروعا لعموم الدعوة وحمل الكافة على دين الإسلام طوعا أو كرها اتّحدت فيها الخلافة والملك لتوجّه الشوكة من القائمين بها إليهما معا . ( مقد 2 ، 646 ، 7 )
ملك
- اعلم أنّ الملّة لا بدّ لها من قائم عند غيبة النبي يحملها على أحكامها وشرائعها ويكون كالخليفة فيهم للنبيّ فيما جاء به من التكاليف . والنوع الإنسانيّ أيضا ، بما تقدّم من ضرورة السياسة فيهم للاجتماع البشري ، لا بدّ لهم من شخص يحملهم على مصالحهم ويزعهم عن مفاسدهم بالقهر ، وهو المسمّى بالملك . والملّة الإسلامية لما كان الجهاد فيها مشروعا لعموم الدعوة وحمل الكافة على دين الإسلام طوعا أو كرها اتّحدت فيها الخلافة والملك لتوجّه الشوكة من القائمتين بها إليهما معا . ( مقد 2 ، 646 ، 6 )
ملك
- الملك لا يتمّ عزّه إلا بالشريعة والقيام للّه بطاعته ، والتصرّف تحت أمره ونهيه ؛ ولا قوام للشريعة إلا بالملك ؛ ولا عزّ للملك إلا بالرجال ؛ ولا قوام للرجال إلا بالمال ؛ ولا سبيل إلى المال إلا بالعمارة ؛ ولا سبيل للعمارة إلا بالعدل ؛ والعدل الميزان المنصوب بين الخليقة نصبه الرب وجعل له قيّما وهو الملك . ( مقد 1 ، 333 ، 6 )
- الملك نظام يعضده الجند ، الجند أعوان يكفلهم المال ؛ المال رزق تجمعه الرعية ؛ الرعية عبيد يكنفهم العدل ؛ العدل مألوف وبه قوام العالم ؛ العالم بستان . . . ( مقد 1 ، 333 ، 17 )
- إنّ الاجتماع إذا حصل للبشر وتمّ عمران العالم بهم ، فلا بدّ من وازع يدفع بعضهم عن بعض ؛ لما في طباعهم الحيوانيّة من العدوان والظلم . وليست آلة السلاح التي جعلت دافعة لعدوان الحيوانات العجم عنهم كافية في دفع العدوان عنهم لأنّها موجودة لجميعهم . فلا بدّ من شيء آخر يدفع عدوان بعضهم عن بعض . ولا يكون