تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
بمعلومين لعلمنا بعلم هو فكذا مع الذهول عن علم بالآخر ؛ وإلّا فيجوز خلافا لبعضهم في غير المتلازمين . لنا : نعلم السواد والبياض للعلم بمضادّتهما ، وإلّا ، فهي مطلق المضادّة ، وينفكّان لجواز الجهل بأحدهما . ولقائل أن يقول : يمتنع مضادّا . ( ل ، 70 ، 8 ) - العلم تفصيليّ ، لأنّ المعلوم حاصل والآخر مجهول . ( ل ، 70 ، 14 ) - لمّا استقرّ الإسلام ووشجت عروق الملّة ، حتى تناولها الأمم البعيدة من أيدي أهلها ، واستحالت بمرور الأيّام أحوالها ، وكثر استنباط الأحكام الشرعية من النصوص لتعدّد الوقائع وتلاحقها ، فاحتاج ذلك لقانون يحفظه من الخطأ ، وصار العلم ملكة يحتاج إلى التعلّم . فأصبح من جملة الصنائع والحرف ، واشتغل أهل العصبيّة بالقيام بالملك والسلطان ، فدفع للعلم من قام به من سواهم ، وأصبح حرفة للمعاش ، وشمخت أنوف المترفين وأهل السلطان عن التصدّي للتعليم ، واختص انتحاله بالمستضعفين ، وصار منتحله محتقرا عند أهل العصبيّة والملك . والحجّاج بن يوسف كان أبوه من سادات ثقيف وأشرافهم ، ومكانهم من عصبيّة العرب ومناهضة قريش في الشرف ما علمت ، ولم يكن تعليمه للقرآن على ما هو الأمر عليه لهذا العهد من أنّه حرفة للمعاش ، وإنّما كان على ما وصفناه من الأمر الأوّل في الإسلام . ( مقد 1 ، 322 ، 20 ) - كان العلم إمّا تصوّرا للماهيّات ويعنى به إدراك ساذج من غير حكم معه ، وإمّا تصديقا أي حكما بثبوت أمر لأمر . ( مقد 3 ، 1137 ، 9 )

علم الأدب

- علم الأدب : هذا العلم لا موضوع له ينظر في إثبات عوارضه أو نفيها ، وإنما المقصود منه عند أهل اللسان ثمرته وهي الإجادة في فني المنظوم والمنثور على أساليب العرب ومناحيهم . فيجمعون لذلك من كلام العرب ما عساه تحصل به الملكة من شعر عالي الطبقة ، وسجع متساو في الإجادة ، ومسائل من اللغة والنحو مبثوثة أثناء ذلك متفرّقة يستقري منها الناظر في الغالب معظم قوانين العربية مع ذكر بعض من أيام العرب يفهم به ما يقع في أشعارهم منها . وكذلك ذكر المهم من الأنساب الشهيرة والأخبار العامة . والمقصود بذلك كله أن لا يخفى على الناظر فيه شيء من كلام العرب وأساليبهم ومناحي بلاغتهم إذا تصفّحه ، لأنه لا تحصل الملكة من حفظه إلا بعد فهمه ، فيحتاج إلى تقديم جميع ما يتوقّف عليه فهمه . ( مقد 3 ، 1277 ، 3 )

علم الأرتماطيقى

- علم الأرتماطيقى : وهو معرفة ما يعرض للكمّ المنفصل الذي هو العدد ، ويؤخذ له من الخواص والعوارض اللاحقة . ( مقد 3 ، 1119 ، 17 ) - الأرتماطيقى وهو معرفة خواص الأعداد