الأمور التي وراء الطبيعة من الروحانيات ويسمّونه العلم الإلهي وهو الثالث منها .
والعلم الرابع وهو الناظر في المقادير ويشتمل على أربعة علوم وتسمّى التعاليم .
( مقد 3 ، 1119 ، 12 )
- الموجودات التي وراء الحسّ وهي الروحانيات ويسمّونه ( الفلاسفة ) العلم الإلهي وعلم ما بعد الطبيعة ، فإنّ ذواتها مجهولة رأسا ولا يمكن التوصّل إليها ولا البرهان عليها ، لأنّ تجريد المعقولات من الموجودات الخارجية الشخصية إنّما هو ممكن فيما هو مدرك لنا ، ونحن لا ندرك الذوات الروحانية حتى نجرّد منها ماهيّات أخرى بحجاب الحسّ بيننا وبينها ، فلا يتأتّى لنا برهان عليها . ( مقد 3 ، 1213 ، 9 )
علم الإلهيات
- علم الإلهيات وهو علم ينظر في الوجود المطلق . فأولا في الأمور العامة للجسمانيات والروحانيات من الماهيات والوحدة والكثرة والوجوب والإمكان وغير ذلك ؛ ثم ينظر في مبادئ الموجودات وأنها روحانيات ؛ ثم في كيفية صدور الموجودات عنها ومراتبها ؛ ثم في أحوال النفس بعد مفارقة الأجسام وعودها إلى المبدأ . وهو عندهم ( الفلاسفة ) علم شريف يزعمون أنه يوقفهم على معرفة الوجود على ما هو عليه ، وأن ذلك عين السعادة في زعمهم . . . وهو تال للطبيعيات في ترتيبهم . ولذلك يسمّونه علم ما وراء الطبيعة . وكتب المعلم الأول فيه موجودة بين أيدي الناس ، ولخّصه ابن سينا في كتاب الشفاء والنجاة وكذلك لخّصها ابن رشد من حكماء الأندلس .
( مقد 3 ، 1145 ، 13 )
علم بالدليل
- العلم بالدليل شرط النظر ، وبالمدلول ينافيه . ( ل ، 70 ، 17 )
علم البشر
- علم البشر هو حصول صورة المعلوم في ذواتهم بعد ألا تكون حاصلة ، فهو كله مكتسب . والذات التي تحصل فيها صور المعلومات وهي النفس مادة هيولانية تلبس صور الوجود بصور المعلومات الحاصلة فيها شيئا شيئا حتى تستكمل ويصحّ وجودها بالموت في مادتها وصورتها .
فالمطلوبات فيها متردّدة بين النفي والإثبات دائما بطلب أحدهما بالوسط الرابط بين الطرفين . فإذا حصل وصار معلوما افتقر إلى بيان المطابقة ، وربما أوضحها البرهان الصناعي ، لكن من وراء الحجاب وليس كالمعاينة التي في علوم الملائكة . وقد ينكشف ذلك الحجاب فيصير إلى المطابقة بالعيان الإدراكي . فقد تبيّن أن البشر جاهل بالطبع ، للتردّد الذي في علمه وعالم بالكسب والصناعة ، لتحصيله المطلوب بفكره بالشروط الصناعية . ( مقد 3 ، 1015 ، 6 )
علم البيان
- علم البيان : هذا العلم حادث في الملّة