وحي اللّه تعالى في المعاد وأحوال البرزخ والقيامة ، مع أن العقل يقتضي به كما نبّهنا اللّه عليه في كثير من آيات البعث . ( مقد 3 ، 1092 ، 19 )
عالم التكوين
- عالم التكوين كيف ابتدأ من المعادن ثم النبات ثم الحيوان على هيئة بديعة من التدريج : آخر أفق المعادن متّصل بأول أفق النبات مثل الحشائش وما لا بذر له ؛ وآخر أفق النبات مثل النخل والكرم متّصل بأول أفق الحيوان مثل الحلزون والصدف ، ولم يوجد لهما إلا قوة اللمس فقط .
ومعنى الاتّصال في هذه المكونات أن آخر كل أفق منها مستعدّ بالاستعداد القريب لأن يصير أول أفق الذي بعده . واتّسع عالم الحيوان وتعدّدت أنواعه ، وانتهى في تدريج التكوين إلى الإنسان صاحب الفكر والروية ، ترتفع إليه من عالم القردة الذي اجتمع فيه الحسّ والإدراك ، ولم ينته إلى الروية والفكر بالفعل ، وكان ذلك أول أفق من الإنسان بعده . ( مقد 1 ، 404 ، 9 )
عالم العناصر المشاهدة
- عالم العناصر المشاهدة كيف تدرج صاعدا من الأرض إلى الماء ثم إلى النار متّصلا بعضها ببعض . وكل واحد منها مستعدّ إلى أن يستحيل إلى ما يليه صاعدا وهابطا ويستحيل بعض الأوقات . والصاعد منها ألطف مما قبله إلى أن ينتهي إلى عالم الأفلاك وهو ألطف من الكل على طبقات اتّصل بعضها ببعض على هيئة لا يدرك الحسّ منها إلا الحركات فقط ، وبها يهتدي بعضهم إلى معرفة مقاديرها وأوضاعها وما بعد ذلك من وجود الذوات التي لها هذه الآثار فيها . ( مقد 1 ، 404 ، 4 )
عالم الكائنات
- اعلم أن عالم الكائنات يشتمل على ذوات محضة كالعناصر وآثارها والمكوّنات الثلاثة عنها التي هي المعدن والنبات والحيوان ، وهذه كلّها متعلّقات القدرة الإلهية ، وعلى أفعال صادرة عن الحيوانات واقعة بمقصودها متعلّقة بالقدرة التي جعل اللّه لها عليها : فمنها منتظم مرتّب وهي الأفعال البشرية ؛ ومنها غير منظّم ولا مرتّب وهي أفعال الحيوانات غير البشر . ( مقد 3 ، 1010 ، 4 )
عبد
- بئس العبد عبد تجبّر واعتدى ، ونسي الجبّار الأعلى ، بئس العبد عبد سها ولها ، ونسي القبر والبلى ، بئس العبد عبد عتا وطغا ، ونسي المبتدأ والمنتهى ، بئس العبد عبد يختل الدّين بالشهوات ، بئس العبد عبد طمع يقوده ، بئس العبد عبد هوى يضلّه ، بئس العبد عبد رغب يذله . ( رس ، 152 ، 1 )
عدالة
- ( العدالة ) وهي وظيفة دينيّة تابعة للقضاء ومن مواد تصريفه . وحقيقة هذه الوظيفة