بل لا مكاسب لهم سواها ؛ فإنّ الرعيّة المتعملين في العمارة إنّما معاشهم ومكاسبهم من اعتمالهم ذلك . فإذا كلّفوا العمل في غير شأنهم واتّخذوا سخريّا في معاشهم بطل كسبهم واغتصبوا قيمة عملهم ذلك ، وهو متموّلهم ، فدخل عليهم الضرر ، وذهب لهم حظّ كبير من معاشهم ، بل هو معاشهم بالجملة . وإن تكرّر ذلك أفسد آمالهم في العمارة ، وقعدوا من السعي فيها جملة ؛ فأدّى ذلك إلى انتقاص العمران وتخريبه . ( مقد 2 ، 745 ، 7 )
موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني — صفحة 167
مساهمون: رفيق العجم
ص١٦٧