حركة
- الحركة منها حاضر ، لأنّ الماضي ما كان حاضرا والمستقبل ما يكون ، ولا ينقسم وإلّا فليس بحاضر ، فهي مركّبة منه فكذا المسافة والزمان . ( ل ، 76 ، 8 )
حسّ
- لعلّ في المواد ما يمنع من مطابقة الذهني الكلّي للخارجي الشخصي ، اللهم إلّا ما يشهد له الحسّ من ذلك فدليله شهوده لا تلك البراهين . ( مقد 3 ، 1212 ، 22 )
حسّ مشترك
- الحسّ المشترك وهو قوة تدرك المحسوسات مبصرة ومسموعة وملموسة وغيرها في حالة واحدة . ( مقد 1 ، 407 ، 11 )
حسب
- قد غلط أبو الوليد بن رشد لمّا ذكر الحسب في كتاب الخطابة من تلخيص كتاب المعلم الأوّل : « والحسب هو أن يكون من قوم قديم نزلهم بالمدينة » ، ولم يتعرّض لما ذكرناه وليت شعري ما الذي ينفعه قدم نزلهم بالمدينة إن لم تكن له عصابة يرهب بها جانبه وتحمل غيرهم على القبول منه ؟ فكأنه أطلق الحسب على تعديد الآباء فقط . مع أنّ الخطابة إنّما هي استمالة من تؤثر استمالته وهم أهل الحلّ والعقد . وأما من لا قدرة له البتّة فلا يلتفت إليه ولا يقدر على استمالة أحد ولا يستمال هو . وأهل الأمصار من الحضر بهذه المثابة . ( مقد 2 ، 493 ، 4 )
- الحسب من العوارض التي تعرض للآدميين ؛ فهو كائن فاسد لا محالة . وليس يوجد لأحد من أهل الخليقة شرف متصل في آبائه من لدن آدم إليه ، إلّا ما كان من ذلك للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم كرامة به وحياطة على السرّ فيه ، وأوّل كل شرف خارجيّة كما قيل ، وهي الخروج عن الرئاسة والشرف إلى الضعة والابتذال وعدم الحسب ، ومعناه أنّ كل شرف وحسب فعدمه سابق عليه ، شأن كل محدث . ( مقد 2 ، 495 ، 14 )
حسبة
- أمّا الحسبة فهي وظيفة دينيّة من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو فرض على القائم بأمور المسلمين ؛ يعيّن لذلك من يراه أهلا له ، فيتعيّن فرضه عليه ، ويتّخذ الأعوان على ذلك ، ويبحث عن المنكرات : ويعزّر ويؤدّب على قدرها ، ويحمل الناس على المصالح العامة في المدينة : مثل المنع من المضايقة في الطرقات ؛ ومنع الحمّالين وأهل السفن من الإكثار في الحمل ؛ والحكم على أهل المباني المتداعية للسقوط بهدمها ، وإزالة ما يتوقّع من ضررها على السابلة ؛ والضرب على أيدي المعلّمين في المكاتب وغيرها في الإبلاغ في ضربهم للصبيان المتعلّمين . ولا يتوقف حكمه على تنازع أو استعداء ، بل له النظر والحكم فيما يصل إلى علمه من ذلك ويرفع إليه . وليس