وإذا قلّ ساكن المصر وضعف عمرانه كان الأمر بالعكس . ( مقد 2 ، 875 ، 13 )
حادث
- إنّ كل حادث من الحوادث ذاتا كان أو فعلا لا بدّ له من طبيعة تخصّه في ذاته وفيما يعرض له من أحواله . ( مقد 1 ، 329 ، 1 )
حاسب
- الحوادث العامة كمعرفة ما بقي من الدنيا ، ومعرفة مدد الدول أو تفاوتها . والتطلّع إلى هذا طبيعة للبشر مجبولون عليها . ولذلك نجد الكثير من الناس يتشوفون إلى الوقوف على ذلك في المنام . والأخبار من الكهان لمن قصدهم بمثل ذلك من الملوك والسوقة معروفة . ولقد نجد في المدن صنفا من الناس ينتحلون المعاش من ذلك لعلمهم بحرص الناس عليه ، فينتصبون لهم في الطرقات والدكاكين يتعرّضون لمن يسألهم عنه . فتغدو عليهم وتروح نسوان المدينة وصبيانها وكثير من ضعفاء العقول ، يستكشفون عواقب أمرهم في الكسب والجاه والمعاش والمعاشرة والعداوة وأمثال ذلك ، ما بين خط في الرمل ويسمّونه المنجّم ، وطرق بالحصى والحبوب ويسمّونه الحاسب ، ونظر في المرايا والمياه ويسمّونه ضارب المندل .
وهو من المنكرات الفاشية في الأمصار ، لما تقرّر في الشريعة من ذمّ ذلك ، وأن البشر محجوبون عن الغيب إلا من أطلعه اللّه عليه من عنده في نوم أو ولاية .
( مقد 2 ، 821 ، 16 )
حافظة
- الحافظة لإيداع المدركات كلّها متخيّلة وغير متخيّلة ، وهي لها كالخزانة تحفظها لوقت الحاجة إليها . ( مقد 1 ، 407 ، 17 )
حاكم
- يؤسّس الحاكم أموره على النيّات الصالحة في تولّيه وتقلّده القضاء أولا . ( رس ، 103 ، 4 )
- يكثر ( الحاكم ) من الحوقلة والحسبلة ، ويأخذ في تكرير ذلك وأشباهه وتدبّره وتأمّله حتى يجد من المهابة ما أخشع قلبه ، وسكن أطرافه ، وذلّل لامتلائه بما أشرق فيه نور ربه ، وحينئذ يأذن في إحضار الخصوم غير مسامح لنفسه بفلتة لسان ، أو لفتة ناظر ، أو حركة خاطر حتى يكونوا عنده في الحق سواء ، ولا يأخذه في اللّه لومة لائم . ( رس ، 108 ، 1 )
- ( الشّرطة ) ويسمّى صاحبها لهذا العهد بإفريقية الحاكم ؛ وفي دولة أهل الأندلس صاحب المدينة ؛ وفي دولة الترك الوالي .
وهي وظيفة مرءوسة لصاحب السيف في الدولة ، وحكمه نافذ في صاحبها في بعض الأحيان . وكان أصل وضعها في الدولة العباسيّة لمن يقيم أحكام الجرائم في حال استبدائها أولا ثم الحدود ، بعد استيفائها .
فإنّ التهم التي تعرض في الجرائم لا نظر للشرع إلّا في استيفاء حدودها ، وللسياسة