والمراد به الخصوص نحو
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ
« 1 » . وخطاب العام والمراد به الخصوص نحو
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ
« 2 » لم يدخل فيه غير المكلّفين . وخطاب الخاص والمراد به العموم نحو
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
« 3 » . وخطاب المدح نحو يا أيها الذين آمنوا . وخطاب الذّم نحو يا أيها الذي كفروا .
وخطاب الكرامة نحو يا أيها النبي . وخطاب الإهانة نحو إنّك رجيم . وخطاب الجمع بلفظ الواحد نحو
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
« 4 » . وبالعكس نحو
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ
« 5 » . وخطاب الواحد بلفظ الاثنين نحو
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ
« 6 » وبالعكس نحو
قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى
« 7 » أي ويا هارون .
وخطاب الاثنين بلفظ الجمع نحو
أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً
« 8 » وبالعكس نحو ألقيا في جهنم . وخطاب الجمع بلفظ الواحد نحو
وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ
« 9 » ، وبالعكس نحو
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
« 10 » ، وخطاب العين والمراد به الغير نحو
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ
« 11 » ، ونحو
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
« 12 » ، وبالعكس نحو
لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ
« 13 » . وخطاب عام لم يقصد به معيّن نحو
وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ
« 14 » . وخطاب التخصيص ثم العدول إلى غيره نحو
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ
« 15 » خوطب به النبي وأمته ، ثم قيل للكفار فاعلموا بدليل فهل أنتم مسلمون . وخطاب التلوين وهو الالتفات . وخطاب التهييج نحو
وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 16 » . وخطاب الاستعطاف نحو
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
« 17 » . وخطاب التجنّب نحو
يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ
« 18 » وخطاب التعجيز نحو
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
« 19 » وخطاب المعدوم وهو لا يصحّ إلّا تبعا للموجود نحو يا بني آدم .
وخطاب المشافهة وهو ليس بخطاب لمن بعدهم وإنّما يثبت لهم الحكم بدليل آخر من نصّ أو إجماع أو قياس ، فإنّ الصبيّ والمجنون لمّا لم يصلحا لمثل هذا الخطاب فالمعدوم أولى هكذا في كليات أبي البقاء .
الخطّابية :
[ في الانكليزية ]
Al - Khatabiyya ( sect )
[ في الفرنسية ]
Al - Khatabiyya ( secte )
بالفتح فرقة من غلاة الشيعة أصحاب أبي خطاب الأسدي « 20 » ، وهو نسب نفسه إلى أبي عبد اللّه جعفر الصادق ، فلما علم منه غلوّه في حقّه تبرّأ منه ، فلما اعتزل عنه ادّعى الأمر لنفسه ، وقالوا الأئمة أنبياء وأبو الخطاب نبي ، وزعموا أنّ الأنبياء فرضوا على الناس طاعة أبي
هامش
( 1 ) المائدة / 67 .
( 2 ) النساء / 1 .
( 3 ) الطلاق / 1 .
( 4 ) الانفطار / 6 .
( 5 ) المؤمنون / 51 .
( 6 ) ق / 24 .
( 7 ) طه / 49 .
( 8 ) يونس / 87 .
( 9 ) يونس / 61 .
( 10 ) يونس / 87 .
( 11 ) الأحزاب / 1 .
( 12 ) الزمر / 65 .
( 13 ) الأنبياء / 10 .
( 14 ) السجدة / 12 .
( 15 ) هود / 14 .
( 16 ) المائدة / 23 .
( 17 ) الزمر / 53 .
( 18 ) مريم / 44 .
( 19 ) البقرة / 23 .
( 20 ) هو محمد بن أبي زينب ، يكنّى بأبي إسماعيل أو أبي الظبيان . مات قتلا عام 143 ه . على يد عيسى بن موسى والي الكوفة . كان مولى لبني أسد . وكانت له آراء شتى وكان مغاليا . خطط المقريزي 1 / 352 ، دائرة البستاني 1 / 483 ، الفرق 247 ، الملل 179 ، التبصير 126 ، المقالات 1 / 75 .