خط المشرق والمغرب :
[ في الانكليزية ]
Equator
[ في الفرنسية ]
Equateur
عندهم هو الخط الواصل بين نقطتي المشرق والمغرب ويسمّى خط الاعتدال أيضا .
وفي شرح الچغميني للقاضي ويسمّى أيضا خط الاعتدال والاستواء انتهى . وهذا الخط وخط نصف النهار يخرجان في سطوح الرخامات المعمولة لمعرفة الارتفاعات .
خط نصف النهار :
[ في الانكليزية ]
Meridian
[ في الفرنسية ]
Meridien
عندهم وهو الخط الواصل بين نقطتي الشمال والجنوب سمّي به لأنّه في سطح دائرة نصف النهار . وبعبارة أخرى هو الفصل المشترك بين سطحي الأفق ونصف النهار . وقد يطلق على الفصل المشترك بين سطح الأرض ودائرة نصف النهار لكونه في سطح نصف النهار أيضا ويسمّى خط الزوال أيضا إذ هو أي الزوال يعرف به ، والمعنى الأول هو المشهور . هكذا يستفاد من شرح التذكرة لعبد العلي البرجندي .
وفي شرح الچغميني الخط الواصل بين نقطتي الجنوب والشمال يسمّى خط نصف النهار وخط الزوال وخط الجنوب والشمال انتهى .
خط الوسط :
[ في الانكليزية ]
Median
،
middle line
،
ecliptic
[ في الفرنسية ]
Ligne mediane
،
ecliptique
ويسمّى الخط الوسطي أيضا يجيء تفسيره في لفظ الوسط .
الخطاب :
[ في الانكليزية ]
Discorse
،
speach
[ في الفرنسية ]
Discours
بالكسر وتخفيف الطاء المهملة على ما في المنتخب وهو بحسب أصل اللغة توجيه الكلام نحو الغير للإفهام ، ثم نقل إلى الكلام الموجّه نحو الغير للإفهام . وقد يعبّر عنه بما يقع به التخاطب . قال في الأحكام : الخطاب اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيّئ لفهمه . فاحترز باللفظ عن الحركات والإشارات المفهمة بالمواضعة وبالمتواضع عليه عن الأقوال المهملة . وبالمقصود به الإفهام عن كلام لم يقصد به إفهام المستمع فإنّه لا يسمّى خطابا .
وبقوله لمن هو متهيّئ لفهمه عن الخطاب لمن لا يفهم كالنائم ، والظاهر عدم اعتبار القيد الأخير ؛ ولهذا يلام الشخص على خطابه من لا يفهم . والكلام يطلق على العبارة الدّالّة بالوضع على مدلولها القائم بالنفس . فالخطاب إمّا الكلام اللفظي أو الكلام النفسي الموجّه به نحو الغير للإفهام . والمتبادر من عبارة الإحكام الكلام اللفظي ، والمراد بالخطاب في تفسير الحكم هو الكلام النفسي كما سبق .
ثم الخطاب قسمان تكليفي ووضعي وقد سبق في لفظ الحكم .
اعلم أنه قد جرى الخلاف في تسمية كلام اللّه تعالى خطابا في الأزل قبل وجود المخاطبين تنزيلا لما سيوجد منزلة الموجود أولا . وهو مبني على تفسير الخطاب . فإن قلنا إنّه الكلام الذي علم أنّه يفهم كان خطابا ، وإنّما اعتبر العلم ولم يقل من شأنه لفائدتين : إحداهما أنّ المتبادر منه الإفهام بالقوّة ، فيخرج عنه الخطاب المفهم بالفعل . وثانيتهما أنّ المعتبر فيه العلم بكونه مفهما في الجملة . فما لا يفهم في الحال ولم يعلم إفهامه في المآل لا يكون خطابا ، بل إن كان مما يخاطب يكون لغوا بحسب الظاهر على ذلك التقدير ، وليس المراد من صيغة يفهم معنى الحال أو الاستقبال ، بل مطلق الاتصاف بالإفهام الشامل لحال الكلام وما بعده . وإن قلنا إنّه الكلام الذي أفهم لم يكن خطابا ، والمراد بالإفهام هاهنا الإفهام الواقع بالفعل أعمّ من الماضي والحال ، ويبتني عليه أنّ الكلام حكم في الأزل أو يصير حكما فيما لا يزال .
هذا كله خلاصة ما في العضدي وحاشيته للسيد الشريف .
والحاصل أنّ من قال الخطاب هو الكلام