بروجا شتوية ، وهذه الستة تسمّى بروجا جنوبية ومنخفضة ، من أول الجدي إلى آخر الجوزاء صاعدة ومعوجّة الطلوع ، ومن أول السرطان إلى آخر القوس مستقيمة الطلوع وهابطة ومطيعة وآمرة . وبعضهم نظمه بالفارسية :
مثل الحمل ومثل الثّور ومثل الجوزاء والسرطان والأسد السنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدّلو والحوت « 1 »
ثمّ هذا الترتيب يسمّى التوالي وهو من المغرب إلى المشرق وعكس ذلك ، أي من المشرق إلى المغرب يسمّى خلاف التوالي . ثم الأول من كلّ واحد من البروج الربيعية والصيفية والخريفية والشتوية يسمّى بالبرج المنقلب لأنه إذا حلّت الشمس فيه انقلب الفصل بالفصل الآخر . والثاني من كلّ واحد منها يسمّى برجا ثابتا . والثالث من كل منها يسمّى برجا ذا جسدين لكون الهواء ممتزجا من هواء فصلين إذا حلّت الشمس فيه ، وعلى هذا القياس وجه تسمية الثابت بالثابت .
ثم اعلم أنّ كل قطعة من منطقة البروج واقعة بين نصفي دائرتين على شكل حزات البطيخ كما تسمّى برجا كما عرفت . كذلك القطع الواقعة من سطح الفلك الأعلى بين أنصاف تلك الدوائر تسمّى برجا . فطول كل برج فيما بين المغرب والمشرق ثلاثون درجة .
وعرضه ما بين القطبين ثمانون درجة . توضيحه أنه إذا فرضت هذه الدوائر السّت قاطعة لكرة العالم في السطوح الموهومة لها تنقسم الأفلاك الممثلة والفلك الأعظم أيضا باثني عشر برجا .
فالبروج معتبرة في هذه الأفلاك بأسرها .
والأولى اعتبارها على السطح الأعلى أو الأدنى من الفلك الأعظم لتسهل مقايسة حركات الثوابت أيضا إلى البروج وتصوّر انتقالها من برج إلى برج ، ولذا قد يسمّى الفلك الأعظم بفلك البروج أيضا وكأنها إنما اعتبرت أولا في الثامن لتتمايز الأقسام بالكواكب التي فيها ، إذ أسماء البروج مأخوذة من صور توهّمت من كواكب وقعت فيها . ثم اعتبرت أقسام الفلك الأعظم الواقعة بإزاء الثامن وسميت بصور الكواكب المحاذية لها ، فإذا خرجت تلك الصورة عن المحاذاة جاز أن تتغير أسماؤها ، وإن كان الأولى أن لا تتغير لئلّا يقع خبط في أحوال البروج بسبب التباس أسمائها . واعلم أيضا أن أصحاب العمل اعتبروا أيضا في الخارج المراكز والحوامل والتداوير . والبروج والدرجات والدقائق والثواني والثوالث وغير ذلك من الأجزاء ، فإنهم قسّموا محيط كل دائرة بثلاثمائة وستين قسما متساوية ، وسمّوا كلّ قسم واحد درجة ، وكل ثلاثين منها برجا . هذا كله خلاصة ما حققه السيّد السّند في شرح المواقف وشرح الملخص والفاضل عبد العلي البرجندي في تصانيفه .
البرد :
[ في الانكليزية ]
Cold
،
frigidity
[ في الفرنسية ]
Froid
،
frigidite
ضدّ الحرّ ، والبرودة ضدّ الحرارة ، والبارد ضد الحارّ ، سواء كان باردا بالقوة أو بالفعل ويجيء في لفظ الحرارة .
البردة :
[ في الانكليزية ]
Hailstone
،
indigestion
[ في الفرنسية ]
Grelon indigestion
بالفتحتين رطوبة تغلظ وتتحجّر في باطن الجفن يكون مائلا إلى البياض يشبه البردة في الشكل والصلابة ولذا سميت بها . وتطلق أيضا على التّخمة ؛ يقال أصل كلّ داء البردة . وإنما
هامش
( 1 ) چون حمل چون ثور وچون جوزا وسرطان وأسد . سنبله ميزان وعقرب قوس وجدى ودلو وحوت .