تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج الرشاد في معرفة المعاد — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
اللّه ، وأنت لا تقول ما شاء اللّه ، أما إنّك إن كبرت رجعت وتحلّلت عندك عقدك « 1 » . وروى أيضا في باب « المستضعف » عن زرارة ، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن المستضعف ، فقال : هو الذي لا يهتدي حيلة إلى الكفر فيكفر ، ولا يهتدي سبيلا إلى الإيمان ، لا يستطيع أن يؤمن ولا يستطيع أن يكفر ، فهم الصبيان ومن كان من الرجال والنّساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم . وعنه ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن المستضعف ، فقال : هو الذي لا يستطيع حيلة يدفع بها عنه الكفر ، ولا يهتدي بها إلى سبيل الإيمان ، لا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر ، قال : والصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصّبيان . « 2 » وعن عمر بن أبان ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المستضعفين ، فقال : هم أهل الولاية . فقلت : أيّ ولاية ؟ فقال : أما إنّها ليست بالولاية في الدّين ، ولكنّها الولاية في المناكحة والموارثة والمخالطة ، وهم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكفّار ، ومنهم المرجون لأمر اللّه . « 3 » وعن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف . وعن عليّ بن سويد ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، قال : سألته عن الضعفاء ، فكتب إليّ : الضعيف من لم ترفع إليه حجّة ، ولم يعرف الاختلاف ، فإذا عرف الاختلاف فليس بضعيف . « 4 » وروى فيه أيضا في باب « المرجون لأمر اللّه » عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول
هامش
( 1 ) - انظر : الكافي 2 / 402 - 403 . ( 2 ) - الكافي 2 / 404 ، أمّا حديث أبي جعفر عليه السّلام ، هكذا : عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : المستضعفون الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا قال : لا يستطيعون حيلة إلى الإيمان ، ولا يكفرون الصبيان وأشباه عقول الصبيان من الرجال والنساء . ( 3 ) - الكافي 2 / 405 و 406 . ( 4 ) - نفس المصدر .
منهج الرشاد في معرفة المعاد — صفحة 263 | ملا نعيما العرفي الطالقاني