تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج الرشاد في معرفة المعاد — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) )
« 1 » ، وقوله عزّ وجلّ :
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ) )
« 2 » ، وقال اللّه عزّ وجلّ :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ) )
« 3 » . والشاهد أمير المؤمنين عليه السّلام . وقوله تعالى :
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ) )
« 4 » . وسئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ .
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً ) )
« 5 » . قال : الموازين الأنبياء والأوصياء . ومن الخلق من يدخل الجنّة بغير حساب .

السؤال

فهو واقع على جميع الخلق ، لقول اللّه عزّ وجلّ :
فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ) )
« 6 » ، يعني عن الدّين . وأمّا الذنب فلا يسأل إلّا من يحاسب . قال اللّه عزّ وجلّ
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ) )
« 7 » ، يعني من شيعة النبيّ والأئمّة عليه السّلام دون غيرهم ، كما ورد في التفسير . وكلّ محاسب معذّب ، ولو بطول الوقوف ، ولا ينجو من النار ولا يدخل الجنّة أحد إلّا بعمله والّا برحمة اللّه تعالى ، واللّه تعالى يخاطب عباده من الأوّلين والآخرين بمحلّ حسابهم مخاطبة واحدة يسمع منها كلّ واحد قضيّة دون غيرها ، ويظن أنّه مخاطب دون
هامش
( 1 ) - الحجّ ( 22 ) : 78 . ( 2 ) - النساء ( 4 ) : 41 . ( 3 ) - هود ( 11 ) : 17 . ( 4 ) - الغاشية ( 88 ) : 25 - 26 . ( 5 ) - الأنبياء ( 21 ) : 47 . ( 6 ) - الأعراف ( 7 ) : 6 . ( 7 ) - الرحمن ( 55 ) : 39 .