بعض البلّه من الكفّار في جحد نبوّة نبيّنا عليه السلام وإبطالها بإنكار عمّه أبي لهب وإنكار أكثر ذوي نسبه من بني هاشم وبني اميّة صدقه في دعواه النبوة واجتماعهم على عداوته وتجريدهم السيوف في حربه واجتهادهم في استئصاله وأتباعه ، هذا مع الاضطرار بالمشاهدة إلى وجوده وظهور الأعلام الباهرة على نبوّته عليه السلام ، وضيق الطريق في معرفة ولادة الحجّة المهديّ عليه السلام في البعد عن التحقيق ، ومن تمسّك في إنكار شيء ونفيه أو إثباته أو صحّته أو فساده بمثل المتعلّق بما جرى لجعفر بن علي في إنكار وجود خلف وولد لأخيه ، وما كان من أبي لهب وشركائه في جحد نبوّة النبيّ عليه السلام فانّه لقليل البضاعة .
وأمّا ما ذكر من استبراء جواري الحسن بن علي عليهما السلام « 1 » . . . عليه السلام ولد في حياة أبيه ، على ما تواترت به رواة الشيعة ، وإذا كان كذلك « 2 » . . .
استبراء الجواري بعد وفاة سيّد هنّ لولا العناد والعصبية فأمّا ما يولد « 3 » . . . من وصيّة أبي محمّد الحسن بن علي إلى أمّه المكنّاة بامّ الحسن رضي اللّه عنها في وقوفه وصدقاته « 4 » . . . الأمر في جميع ذلك إليها دون غيرها فضعيف وباطل أيضا ، وذلك لأنّ غرضه عليه السلام « 5 » . . . ممّا لا ينبغي أن يخفى على ذي لبّ متأمّل منصف ، من حيث إنّه كان فيما فعله إتمام مقصوده من ولادة ولده الحجّة عليه السلام ، وستر حاله عن سلطان الوقت ومتملّك الأمر في زمانه ، ومن يجري مجراه ويسلك سبيله في إراقة دم من يخالف تلك الدولة ويدّعي فيه أنّه المستحق
هامش
( 1 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار نصف سطر .
( 2 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار خمس كلمات .
( 3 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار كلمتين .
( 4 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار ثلاث كلمات ، وكلمة « وصدقاته » ليس في ( ج ) .
( 5 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار أربع كلمات .