كانتفاعه به في حال ظهوره فلا يلزمنا إيراد شيء من هذه الوجوه « 1 » . . . بلطف الإمامة « 2 » في حال غيبته ، حاصل كحصوله في حال ظهوره قول صحيح قويّ « 3 » . . . انّما هم الذين « 4 » علموا بالدليل وجوده وإمامته وفرض طاعته ، وأنّه لا بدّ له من خروج « 5 » . . . ولا يتعيّن « 6 » لهم ذلك الوقت ، لأنّ كلّ ما نقل وروي في أشراط ظهوره وعلامات ظهوره منقول عن [ التواتر ] « 7 » والآحاد ، ولا يكون معهم شكّ وريب في ذلك ، ومن كذلك لا بدّ من أن يكون خائفا عند اقترافه معصية عرفه عليها من أن يطلع عليها الإمام ، إمّا بمشاهدة أو بإقامة بيّنة عنده ، فيقيم عليه ما يستحقّه من التأديب والحدّ ، ويكون خوفه من ذلك بأحد وجهين : إمّا بالظهور العام لجميع الخلق على ما هو موعود في حقّه عليه السلام ، وإمّا بظهوره خاصّة لإقامة حدّ اللّه عليه ، إذ لو ظهر له خاصّة ، لما أمكنه مقاومته والامتناع ممّا يريده من إقامة الحدّ عليه ، ولا يستجيز أيضا مخالفته وأن لا ينقاد له ، وإن فرضنا قدرته على ذلك ، إذ لو استجاز ذلك لخرج عن الولاية إلى العداوة ، ولما كان وليّا بل عدوّا ، فتحقّق بما بيّناه أنّ الوليّ لا يفوته الانتفاع بلطف الإمامة في حال غيبة الإمام ، بل لو قيل : إنّ خوفه من تصرّف الإمام في حال غيبته يكون آكد منه في حال ظهوره لكان قويّا ظاهرا لكلّ أحد ، وإذا كان كذلك فمن يكون منزله ومقامه بعيدا من ذلك الموضع لا يكون خوفه منه ومن تصرّفه كخوف من يكون في جواره وبالقرب منه ، وليس كذلك إذا كان
هامش
( 1 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار أربع كلمات .
( 3 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار أربع كلمات .
( 2 ) « بلطف الإمامة » : ليس في ( م ) .
( 4 ) « انّما هم الذين » : ليس في ( م ) .
( 5 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار أربع كلمات .
( 6 ) « ولا يتعيّن » : ليس في ( م ) .
( 7 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار كلمة ، وليس في نسخة ( م ) : « عن . . . والآحاد » .