قلنا : لا ، والدليل عليه أنّه لو كان له حالة زائدة على استمرار الوجود ، لتصوّر أن يكون باقيا ، وإن لم يكن مستمرّ الوجود ، أو أن يكون مستمرّ الوجود وإن لم يكن باقيا ، ومعلوم خلاف ذلك . فأمّا كونه دائما ، فقد ذكرنا أن معناه أن لا ينقطع وجوده ولا ينعدم وهذا قد دللنا عليه في الكلام ، في حدوث الأعراض ، حيث بيّنا أن القديم لا يجوز عدمه .
المنقذ من التقليد — صفحه 72
پدیدآورندگان: الشيخ سديد الدين الحمصي الرازي
ص۷۲