فإن المتكلم من فعل الكلام كالقاتل والضارب وإن كان ذلك « 1 » الفعل قائما بالغير .
وأما الأشاعرة فإنهم عنوا بالمتكلم من قام به معنى نفساني مغاير للعلوم والإرادات وغير ذلك من المعاني النفسانية .
والمعتزلة قالوا : إن عنيتم به العلم فهو معقول ، وإلا فلا ، وسيأتي تتمة الكلام في هذا .
واستدلت الأشاعرة على أنه تعالى متكلم بأنه تعالى حي فيجب اتصافه به أو بضده وضده نقص ، والاعتراض عليه « 2 » بمثل ما مر في السوالف .
هامش
( 1 ) ب : كلمة « ذلك » ساقطة .
( 2 ) ج : عليهم .