تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج اليقين في أصول الدين — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
فإن المتكلم من فعل الكلام كالقاتل والضارب وإن كان ذلك « 1 » الفعل قائما بالغير . وأما الأشاعرة فإنهم عنوا بالمتكلم من قام به معنى نفساني مغاير للعلوم والإرادات وغير ذلك من المعاني النفسانية . والمعتزلة قالوا : إن عنيتم به العلم فهو معقول ، وإلا فلا ، وسيأتي تتمة الكلام في هذا . واستدلت الأشاعرة على أنه تعالى متكلم بأنه تعالى حي فيجب اتصافه به أو بضده وضده نقص ، والاعتراض عليه « 2 » بمثل ما مر في السوالف .
هامش
( 1 ) ب : كلمة « ذلك » ساقطة . ( 2 ) ج : عليهم .