وذهب أبو علي إلى أن اعتقادي الضدين يجب أن يتضادا ، وخالفه في ذلك أبو هاشم أخيرا فزعم أن الذي باعتبار يقع تضاد الاعتقادات ليس الّا النفي والإثبات ، فإذا اعتقدنا الشيء على صفة كان مضادا لكونه لا على تلك الصفة وليس مضادا لاعتقادنا أنه على صفة مضادة لتلك الصفة .
مناهج اليقين في أصول الدين — صفحة 178
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٧٨